تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : ابنتي وإلاعجاب
عدد القراء : 1833

الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي في الله أستشيركم في أمر ابنتي والتي تبلغ من العمر 13 سنة وتدرس في الأول متوسط لكن للأسف اكتشفت أنها مبتلاة بما يسمى بالإعجاب ومعجبة ببنت في المدرسة ولا أعلم هل معها في الفصل أم لا المهم ان ابنتي عندما تتحدث لي عن زميلاتها لم تتحدث يوماً عن هذه البنت ولم اسمع باسمها واكتشفت العلاقة من الماسنجر لأني أتابع محادثاتها ورسائلها الالكترونية ولها تقريباً في حدود الأسبوعين مستخدمة الماسنجر فهي حينما تحادث قريباتنا (بنات أخوتي) تتكلم عن هذه الفتاة وكيف أنها تستحي من الكلام وأنها فقط تستمع وأنها اشترت عقد بحرفها وللمعلومية أول حرف من اسم هذه الفتاة هو أول حرف من اسم بنتي لذلك اشتريت لها هذا العقد ظناً مني انه بحرفها هي ومحادثات ابنتي مع هذه الفتاة ألفاظ لا أدري هل اعتبرها عادية أم أنها (غير لائقة) مثلا يا قلبي يا روحي يا حلوة يعني من هالألفاظ التي نستخدمها عادة في ألفاظنا ومحادثاتنا الاجتماعية ولكن الذي يثير قلقي جداً عندما سألتها إحدى صديقاتها هل تغارين على فلانة ردت ابنتي بالإيجاب !!!!!!!!!!!!!! وعندما أسأل بنتي من معك عالمسنجر تقول لي اسم صديقة أخرى غيرها ولا أدري لماذا لا تتحدث معي عنها مع العلم أن ابنتي قد سألتني عن ما يسمى بالإعجاب وأجبتها ولكن لم أتحدث كثيراً عن ضرره ومساؤه لأني لم أتوقع أن تكون ابنتي من هؤلاء الفتيات وللعلم فشخصية ابنتي هادئة الطباع خجولة مؤدبة حتى بشهادة معلماتها لأنها مستواها الدراسي متوسط عندما اسأل عنها يقولوا جيدة ولكنها خلوقة ومؤدبة وانا ولله الحمد علاقتي بها طيبة لكن علاقتها بأبيها رسمية جداً وهي ابنتي الكبرى ارجوا النصح في مثل حالتي كيف اتعامل مع ابنتي وهل أواجها بهذه العلاقة هل امنعها من الماسنجر لأنها لا تحادث صديقاتها بالهاتف إلا في الضروريات فقط أم الجأ للمشرفة الاجتماعية في المدرسة أم ماذا ؟ ارجوا التوجيه والرد السريع لأني في حالة لا يعلم بها إلا الله وجزاكم الله خيراً

الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الأمين ،، وبعد أختي الكريمة /أقدر لك سؤالك وحرصك على ابنتك وأخبرك بأن داء الإعجاب علاجه أمر يسير على من صدقت مع الله، فنبغي منك أن تكرّسي حبك لها عن طريق تربية دينية راقية، وإشغال وقت فراغها بما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة. لأن من أبرز أسباب الوقوع فيه هوا لفراغ، وإسنادها بعد ذلك بالكلام والمديح حتى تقف على رجليها، فحاجة المراهق إلى الأهل تستمر إلى سن الرشد 21 مع أننا نطالبهم بالنضج مبكراً.. ولو كنّا نأمر أبناءنا وننهاهم في إطارٍ من الحب لما احتاجوا أصلاً شخصاً من الخارج! فالفهم الصحيح لمرحلة المراهقة، أنه يحتاج في هذه الفترة إلى ملء خزانة الصداقة بالأخذ والعطاء مع أصدقاء من نفس العمر، ولو كنا حريصين لشجّعناهم، ولكنّنا أحياناً نمنعهم بشكل مزعج جداً من صداقات بريئة. ويجب أن نضع في اعتبارنا أن المراهق خارج من مرحلة الطفولة إلى مرحلة أكثر استقلالية وحرية، وهو يشتكي من معاملة الأهل له كطفل وأما الجفاء العاطفي، القسوة الشديدة، الابتزاز، وكل طريقة غير صحيحة في التربية، فإنها قد تُنتج لنا ذواتاً منتهية تبحث عن آليات بقاء نفسي لتصريف المشاعر السلبية. يجب أن تتعاطفي مع ابنتك حتى لو أخطأت ومن المهم أن نفهم ـ كأمهات ـ بأن الذات لا تحيا إلا بالرّغبات، وأن نعلّم أبناءنا بأن الإسلام وضع هذه الرّغبات في أُطر نظيفة مُشبعة للنفس البشرية وأن نأخذ على عاتقنا عملية توعية المراهقين بحاجاتهم ومشاعرهم، إذ من الممكن أن تنحرف الفطرة انحرافاً خطيراً إذا لم تجد طريقة الإشباع، ولم يجد المراهق أحداً يعترف له بمشاعره ويرشده إلى كيفية تصريفها وهنا تكمن أهميّة التثقيف الجنسي بما يتناسب شرعاً فقد يقع المراهق المتعلّق تعلّقاً مرضياً في الشذوذ؛ اعتقاداً منه أنه تابع لنفس العطاء العاطفي والمشاركة العاطفية فيكون الخطأ ناتجاً عن انعدام التوعية. فظاهرة الإعجاب تحتاج إلى تواصل من الأهل خاصة في منطقة المشاعر والحاجات النفسية؛ فإذا أُشبعت تكون الفطرة سليمة وتتجه للإشباع الحلال وتنمو الأخلاق الحميدة كالصبر والإرجاء.مجاهدة النفس على الإقلاع عن هذا الداء وهذا أمر مهم لأن علاج قضية الإعجاب الأولى تقع على عاتق ابنتك والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى في ذلك والمصارحة مع النفس وأعني بذلك أن تتفكر ابنتك بالهدف الأسمى الذي من أجله خلقت له ومصاحبة الجليسات الصالحات والإكثار من الذكر وخاصة قراءة القرآن. الإكثار من نوافل العبادات وخاصة الصلاة والصيام وحتى ولو لم تجد الفتاة في بادئ الأمر أثرًا لذلك فإنها مع التعلق بهذا النوافل والطاعات ستجد لذلك أثراً بمشيئة الله. وإذا أردت الاستزادة من الكلام حول هذه الظاهرة فهناك شريطًا اسمه فتياتنا والإعجاب وكذلك رسالة اسمها الإعجاب ففيها مزيد بيان وإيضاح لذلك. فنصيحتي لك هي إن تقومي بصحبة ابنتك خلال هذا العمر فهي بحاجه لك أكثر من ذي قبل، وإهدائها هذه الاشرطه، وأنصحك بوضع الكمبيوتر في مكان عام والجلوس معها عند محادثتها بالماسنجر ومشاركتها الحديث لتعرفي طبيعة هذه الفتاة والتخلص من شكوكك نحوها، وقيامك بمحادثة المشرفة الاجتماعية بالمدرسة والسؤال عن هذه الطالبة من ناحية الخلق وهل هي بنفس مستواها الدراسي لتطمئني على ابنتك. وعلى ابنتك إن تعالج نفسها أن تنتقل من مكانها إذا معها بالصف وقد تجد صعوبة في بادئ الأمر ولكن أمر ذلك سيخف مع مرور الأيام. و التأمل في عظمة الله وقدرته حينها يمتلئ القلب بمحبة الله تعالى وبالتالي يظهر لها حقارة في داء الإعجاب فيكون ذلك عوناً لها للتخلص من داء الإعجاب وبالجملة فالخطوات كثيرة ولكن تبقى الإرادة هي سيدة الموقف. ==================== عن موقع اسية المستشار: / أ.حنان إبراهيم المناع

أضيفت في: 2008-05-10
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري