تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : بيني وبينه بحور من المشكلات والدراسة و الاسرة
عدد القراء : 1493

الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم وزادكم من فضله وهدى على ايديكم خلقه وسخركم لنشر الخير انا زوجة عندى 28 سنة وعندى 3 بنات بينى وبين زوجى بحور من المشاكل منذ اول مرة تقدم فيها الى وبعد الزواج وحتى الان بعد مرور سنوات على زواجنا. خطبنى وانا 18 سنة و لم ارتاح له ورفضته و عاد وكرر الطلب و كنت حينها لا اعلم معنى الاستخارة على حقيقة كنت اظن انك تصلى و تدعى ثم ترى حلم يفسر لك الاجابة الامثل لك ن الله. و لم اكن افرق بين القضاء والقدر فتزوجت زوجى من باب ان الله كتبه على و شكله قضائى وقدرى. وكنت جميلة و بنت اسرة طيبة والحمد لله وربتنى الوالدة على الادب والاخلاق العالية وابى على الثقة فى النفس و الاحترام للنفس وللاخرين فلم اشك فى اننى لو تزوجت من اى انسان ساكون حتما ناجحة. لكنى فوجئت انى وزوجى كيانين مختلفين وبكيت كثيرا بكينت كثيرا و كنت اقول الحياة قصيرا و الموت اات لا محالة و الله يعوضني فى الجنة و فكرة الطلاق عندى مهينة لابنة الكرام (استغفر الله ما كان الله ان يكتب شى يهين المسلم و لكنه من التربية الخاطئة) فانجبت ابنتى الاولة و الحمد لله و المنة لكن بنفسية جدا متعبة واضطراب شديد امضيت سنواتها الاولى و لم اكن اعرف ان هناك ما يسمى بpost natal depression h او باكتئاب بعد الولادة و كان هذا معى قبل وبعد الولادة. طبعا اثر هذا على بنتى و على و جائت الثانية وتعلمت من الاولى فكنت افرح نفسى كالطفلة باى شئ واصطنع السعادة حتى ولو لم تكن من القلب و اكذب على زوجى باننى سعيدة و استدل من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ان كذب الزوج لزوجه حلال و الوم نفسى فى كل شئ ولا الومه و هو ايضا عجبته الفكرة فصار يلومنى ويعنفنى وانا بحكم سنى و لانى كنت لا اعمل شئ فى بيتى فكنت اخطاء كثيرا و لكن الامر الذى لا يتغير هو انى وهو فى مشاكل دائما حتى فى نقاش عادى لا تجد المفاهيم متواكبة. المهم صرت على هذا الحال وكلنا زوى خطاء فكان يعلل زوجى تقصيره بظروفه المادية تارى و بصحته تارى اخرى فهو يعلم انى اترفع عن ان اشكو اليه اى من الامرين او غيرهم بالعكس فهو يستجلب عطفى هكذا فكنت اصبر واتصبر حتى جائت المولوة الاخيرة وصارت حياتى عندها سوداء يعلم الله عندما اتذكر تلك الايام اتذكر انى فى ظلام فعلا ظلام فهو عنده من لا تشكوه لاحد ولا حتى لامها هو يعلم هذا واهملنى كثيرا يعلم الله وانا ايضا اهملته لاهماله فتعبت نفسيتى حتى انى دعوت الله ان لا يحضر ولادتى وفعلا تركنى اذهب مع اخى الى المستشفى فى الليل لاتأكد من تنفس الجنين فقد كان زوجى متعب من العمل ونام. وانا بدورى لم اكن اريد حتى رؤيته فطلبت من اخى بعد ما قالت لى الدكتورة انى سالد فى تلك الليلة طلبت منه الذهاب الى البيت و انى بخير، فاخى شاب و لم يتزوج بعد ولم اكن اريده ان يشهد الامى فهو يشفق على كثيرا فرحمته و طلبت منه الذهاب و ولدت ابنتى معى الله ثم الممرضة (التى تولدنى) وطلبت من الله ان لا يحعل فى صحبتى الشيطان و ان ييسر امرى فسهل الله الرحيم بعباده ولادتى فكانت اقل من ساعة و الحمد لله لكنى تعبت بعدها كثيرا اتصلت الممرضة على زوجى وقالت له انى وضعت فاحضر امى وجاء و لم يجلس نصف ساعة و غادر المكان. سبحان الله ابنته هذه لا تقربه كثيرا حتى الان وعمرها قريب ال3 سنوات. ورجعت الى الدوامة نفسها اهمال و نفسيات و احزان لا نتنهى و مصائب و خزلان زوجى لى فى اصعب المواقف و الحمد لله فكرت فى الطلاق كثيرا لكن بناتى ...... الان وصلت لقناعة انى لا اريد ان يقال على بناتى ان امهن مطلقة اعيش فى الجحيم ولا ينقص من قدرهن شئ (هل انا مخطئة فى ذالك؟) لا اريد ان احرمهن ابوهم مع ان وجودى معه خطاء بكل المقاييس ان كرست وقتى كله لخدمته و اعماله و اعمال بيته و بناته من دراسة و تمريض و تغذية حتى الترفيه الكل يقول لى انك تعملين دور الولادين معا و انا اقول اهون من ان اشعر بناتى بحرمان الاب حتى وان كان على حساب سعادتى. ثم ياتى امر دينى فهو يثبطنى كثيرا فى الدين واقع فى الشبهات كثيرا معه و اكثر مشاكلنا من انى امتنع عن شئ و هو يأمرنى به و يقول لا تصعبى الامور.....الخ فضعفت فى دينى كثيرا و يلومنى اهلى فى ذلك لكن ما افعل ؟ اما ان نتشاجر و اقول لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق و اما ان اصمت و استغفر الله حتى لا يرانا البنات على هذا الخصام و احيانا انا ايضا اتعب من المشاكل فاستسلم و قلبى كاره. احاول ان ارضيه ولكن ان رضى منى ساعة سخط الساعات القادمة من اتفه الاشياء فحاولت ان اخلق لنفسى دروس مثل حلقات التجويد و الدروس العامة اشتغل بها عن مشاكلى و اجد شئ يجلب لى السعادة حتى و لو لساعة فى الاسبوع و افرغ فيها الضغط الذى انا فيه فيقابلها الزوج بالضيق و الانزعاج و زيادة المشاكل و الحدة فى البيت فاقول على اية الهم ...اتركها واشترى بعض من الراحة .ثم مضت الايام و دخلت بنتى الاولى المدرسة و شاورته فى الدراسة الجامعية دراسات علية فى مجال سهل و ممتع فقال اساعدك و امضى الى الامام و يقول لى حتى انت تجدى بعض من الثقة و المتعة ....الخ فهو يعرف ان ثقتى التى تربيت عليها كلها نفذت و طبعا لان هذا معناه انى ممكن اعمل بالشهادة واساعده. لكن ما بداءت حتى بدأت الشكاوى و البنات نقصهم كذا و انت لم تفعلى كذا و انا افسر هذا كله بانه غير راض من داخله لا يمكن للرجل ان يقسو على امراءة الا و يكون بداخله نفور منها و طبعا عزمت الان على ترك الدراسة جملة واحدة و لم يمضى عليها شهران اشترى سعادة بناتى و بعض من الهدوء للبيت و اهتم بهن و اعمل كل ما بوسعى حتى يخرجن بنات قائدات محترمات فاضلات. استفسارى: انا بشر و القلب امره ليس بيدى اعمل ما بوسعى لاضع السعادة فى جنبات هذا البيت لكن حتى الابتسامة لا تجد طريقها الى و الله ادعو الله ان لا يكون به على غضب و ان يكون هذا من الابتلاء فاصبر و استغفره لشكوتى غيره ولكنى لا اريد ان افعل شى بجهالة فاندم عليه. لا اعرف ما افعل اقول من جهة انا لا اريد فراقه خوفا من الوحدة اخاف ان تجلب لى مزيد من الاكتئاب و لن اسمح ان شاء الله بحرمان بناتى من ابوهم حتى و ان تغيب معظم الوقت عن البيت فالحمد لله على اخر اليل الذى يسلم عليهن فيه و من جهة اقول لا اريد لبناتى ان يعشن هذا الجو المتكهرب الممتلء باللوم و العتاب و المشاكل و الصراخ . حتى الان زوجى يريد ان يقنعنى ان مشكلتنا هى فى حالته المادية سبحان الله و الله انا احسن حال من كثييرين معنا وان عندنا فى بيتنا ما نحتاجه و زيادة على الزيادة و لكن اين السكينة و اين الرحمة. فماذا افعل هل اصبر و اصير فى هذا الطريق و اعمل ما بوسعى على كئابتى و نفسيتى المتعبة و ارى سعادتى فى محية بناتى الصغيرات ام افارقه و اهتم بهن و الحمد لله كل شئ مكتوب حتى اننى اسلم من مسؤلية زوج لن ارضيه اسفة على الاطالة لكن الله تعالى اسأل ان يهديكم لارشادى. جزاكم الله خيرا

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد قراءتي لرسالتك الكريمة أختي الفاضلة أعتقد أنني فهمت منها أن حالتكم المادية لم تكن سيئة جدا ، وأنكم تعيشون أحسن من غيركم بكثير ولله الحمد ، ويظهر لي من خلال سؤالك أن المشكلة تكمن في عدم التوافق والانسجام المسبق بينك وبين زوجك ، وأنه لم يغير شيء مما تريدين أن يغيره من نفسه ، كما أنك عبرت عن عدم ارتياحك ، وعن صبرك ، وعن تحملك ابتغاء الأجر في حفظ سعادة البنات وتماسك الأسرة . وأنا في البداية أشيد بثقتك بالله تعالى ، وصبرك ، ووعيك بمخاطر الانفصال ، وإدراكك أن الشيطان حريص على أن يوقعك ويوقع بناتك وزوجك في المشاكل الأسرية ومضاعفاتها الاجتماعية من خلال الطلاق . ولذلك قاومتي بقوة أسأل الله أن يجزل أجرك ومثوبتك . والذي بدى لي من كلامك أن المشكلة معك من بداية الزواج وأنك تعيشينها يوميا وتفكرين فيها ، وتؤرقك إلى درجة أنك تحاولين أن تتشاغلي بالدراسة عنها . والحقيقة أن ذلك جميل منك ومفيد بالفعل وهو من طرق العلاج فاستمري في تبديد تلك الهموم بالانشغال بالأهم , حاولي أن تحفظي القرآن الكريم ، وثقي أنك قوية جدا بإيمانك وأن رصيدك من الصبر والتحمل أكبر من التحديات الأسرية التي تواجهك ، وأنا على يقين أنك ستجدين سبيلا للتفاهم مع زوجك من خلال الحوار الهاديء بعيدا عن تبادل التهم ، إن كل من يحب أن يعامله الآخر بما يحب ، ومنا من يجهل أسلوب التعامل الصحيح ، والحياة مدرسة كبيرة نتعلم منها الكثير ، المواقف التي نقابلها في الحياة تغير الكثير . ومن المسلمات أن الصبر جميل ، وأنالرفق مادخل في شيء إلازانه ، وان مع العسر يسرا ، فلا تعجزي ....لا تعجزي .لديك الكثير مما يمكن أن ينهي المشكلة لو لم يكن إلا عامل الوقت . هذا ما أريده أن يكون في تفكيرك ، وأضيفي إليه أنك يمكن أن تجدي حلا في البواب التي طرقتيها من قبل ولم تتمكني منها ، فأعيدي المحاولة بطريقة جديدة وابتكري طرق جديدة للخروج من المشكلة ، واعلمي أن أي مستشار لا يمكن أن يكون أدرى بتفاصيل مشكلتك منك ، وأنك أنت تعرفين بوابات الحلول ، وأهمها باب الدعاء والرجاء والتفاؤل ، فالحياة كلها فتنة وامتحان لابن آدم ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط)) صحيح -السلسلة الصحيحة- الألباني فإذا علمت أن هذا بلاء له أجره ، وأنه مؤشر على أن الله يحبك ، ولو تذكرت سيرة النبي الحبيب عليه صوات ربي وسلامة لرايت كيف ابتلي على حب الله تعالى له ، وكذلك المؤمنات يقابلن البلاء بالصبر والاحتساب ، ومنهم أهل الجنة إلا للصابرين!!! قال صلى الله عليه وسلم:(أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب ( وفي رواية : قدر ) دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة) صحيح _ السلسلة الصحيحة – الألباني عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال :قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)صحيح مسلم إن تغيير واقعك ينطلق من تغيير ما بداخلك من أفكار ، إنك لن تغيري من حولك ولكن تستطيعين أن تغيري من نفسك بحيث تنسجمين مع بيئتك وحياتك ، لا تركزي التفكير فيما يتعبك ويؤلمك ، قرأت كتابا اسمه ( دع القلق وابدأ الحياة ) لكاتب يدعى ديل كارنجي ، فوجدته جميلا ولكن صاحبه لم يكن مسلما فافتقر الكتاب إلى الكثير من المعززات الروحية التي لا يهتدي إليه إلا المؤمن لكن الكتاب جميل في فنه ، فإن عثرت عليه فاقرئيه. لماذا تتصورين أنه لايمكن أن تفهمي زوجك ؟ لماذا لم تفكري أن تحاوريه وتحاكميه إلى عقله ومنطقه ؟! أليس من الممكن أن يتدخل بينكما بعض الأقارب ؟ ألم تبحثي من قبل عن من تتوفر فيه صفات التأثير والاقناع ليفعل شيئاً لكما ؟ هل سألت نفسك ...ماذا لو قال الجميع أنك أنت المتسبب في المشاكل !! هل لديك الاستعداد أن تتقبلي ذلك ؟؟ هل تتصورين أن زوجك سيتقبل ذلك لو قاله له الجميع ممن حولكم من الأقارب؟؟ إن حل المشكلة أحيانا لا يجدي معه دس الرأس في الرمال ، ولكن متى تكون المواجهة هي الأجدى؟ هل توجد بيوت على وجه هذه الأرض لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ؟! هل استنفدنا كل الحيل ولم يعد أمامنا إلا الصبر ؟! هل تعلمنا إذا فن الصبر ومارسنا مهارات الصبر وتلذذنا بالصبر واستشرفنا عواقبه؟! (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) البقرة (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) البقرة (وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) البقرة (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17)ال عمران (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) ال عمران والآيات كثيرة في الصبر ، نفعنا الله وإياك بها والمسلمين وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أضيفت في: 2007-03-29
المستشار / الشيخ: الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة : الشيخ عبدالله القبيسي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري