تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : ليلة الزفاف
العنوان : الليلة الأولى من الزواج
عدد القراء : 1815

الإستشارة :أنا أفكر في الليلة الأولى من الزواج

الجواب:
الحمد لله إليك بعض التوجيهات في هذا الجانب : أولاً : سـلامة النية : فالنية هي أساس الأمر ولبه ، فبصلاحها يتحول العمل من عادة إلى عبادة ، فاتفقا على أن يعقدا قلبيكما على نية صالحة في زواجكما ؛ بأن تنطلقا في حياتكما الزوجية من المنطلقات التالية : الاستجابة لأمر النبي- صلى الله عـلـيه وسلم - لشباب أمته بالمبادرة إلى الزواج في مثل قوله : (يا معشر الشباب : من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج) ، وكذلك احتـسـاب إحصان الفرج وغض البصر وإعفاف النفس ، احتساب أجر إقامة البيت المسلم وفق منهج الله ، واحتساب إنجاب الذرية الصالحة التي توحد الله ، واحتساب تربيتهم التربية الإسلامية ؛ لعل الله أن يخرج منهم من يحمل همّ هذا الدين ، ويقوده إلى النصر والتمكين . فإذا عقد الزوجان قلبيهما على هذه النية ، صارت كل لحظة من حياتهما الزوجية عبادة يؤجران عليها ، فيا لها من أجور عظيمة . ثانياً : التعاون على الطاعة : بأن يحض كل منهما الآخر على عمل الخير ويشجعه عليه ، قال : (رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ورحم الله امرأة قامت من الليل تصلي فأيقظت زوجها فصلى ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء) . ثالثاً : إقامة البيت المسلم والأسرة المسلمة : وذلك وفق شرع الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فلا يقْدِمان على خطوة إلا بعد أن يعلما حكم الله ورسوله فيها ، فإن علماه لم يُقَدّما عليـه شيئاً أبداً : عرفاً ، أو عادة ، أو هوى ، ويستعليان بعقيدتهما ، ويقفان بصلابة أمام التيار المضاد . رابعاً : بناء حياتهما على المحبة والرحمة والمودة والعشرة الحسنة ، امتثالاً لأمر الله ورسوله . خامساً : لا تمنع المحبة والعشرة بالمعروف بين الزوجين من أن يكونا حازمين مع بعضهما في التربية والتوجيه وخاصة من ناحية الزوج ، فمحارم الله (عز وجل) لا مداهنة فيها ، والتقصير في الأمور الشرعية لا يمكن السكوت عنه . سادساً : أن يكونا لبعضهما كما كان أبو الدرداء وأم الدرداء (رضي الله عنهما) كانت إذا غضب سكتت واسترضته ، وإذا غضبت سكت واسترضاها ، وكان هذا منهجاً انتهجاه مــن يوم زواجهما، وياله من منهج حكيم ، فكم من البيوت هدمت ، وكم من الأسر إنهارت بسبب غضب الزوجين معاً وعدم تحمل أحدهما للآخر . سابعاً : الزوجان بشر ، ومن طبيعة البشر الخطأ والنقص ، فإن وقع الخطأ والتقصير من أحد الزوجين في حق الطرف الآخر - إذا كان من الأمور الدنيوية - فعلى الطرف الآخر الصفح والعفو ، فلا ينسى حسنات دهر أمام زلة يوم ، وعليهما أن يغضا الطرف عن الهفوات الصغيرة مع التنبيه بأسلوب لطيف ليس فيه جرح للكرامة أو إهانة . ثامناً : المشكلات والعيوب والنقائــص تبقى بين الزوجين فلا يطلع عليها الأهل والأقارب ، لأن هذه الحياة حياة سرية ولا بد أن تبقى بين الزوجين ، فالغالب على هذه المشاكل أنها إذا خرجت عن نطاق الزوجين فإنها تتطور وتتعقد . تاسعاً : أخيراً يتفق الزوجان أن يوضح كل منهما للآخر من أول يوم أهدافه في الحياة على المدى البعيد والقريب والوسائل التي يستخدمها للوصول إلى هذه الأهداف ، فيكون لهما أهداف مشتركة يتعاونان عليها ، كما يكون لكل منهما أهداف خاصة به ، ولا بأس من أن يطلع زوجه عليها لكي يساعده عليها ؛ ولا يقف حائلاً بينه وبين تحقيقها . ولن أنسى أن الزوجين المباركين إذا وضعا هذه الأسس نصب أعينهما ، وسجلاها في ورقة يكون مع كل واحد منهما نسخة منها ، بحيث تكون ميثاقاً بينهما يراجعانه بين الحين والحين ، واتفقا بألا تكون هذه الأسس والمعالم حبراً على ورق ، بل تتحول إلى واقع يحاولان تطبيقه قدر المستطاع ، ويذكر أحدهما الآخر بأن المسألة صعبة تحتاج إلى مجاهدة وصبر وتربية ، وتعاهدا على المحاولة الجادة لتنفيذها . فهذه معالم مباركات لكل زوجين وكل شاب وشابة مقبلين على الزواج، ينشدان السعادة الزوجية .

أضيفت في: 2012-01-27
المستشار / الشيخ: محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة : الشيخ : محمد الثبيتي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري