تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الحناء زينة ودواء
عدد القراء : 1483

الحناء زينة ودواء
عرفت الحناء منذ آلاف السنين واهتم باه عدد من العلماء العرب وهي نبات شجيري جذوره حمراء وأخشابها صلبة تحتوي على مادة ملونة تستعمل خضاباً للأيدي والشعر لتلوينهما وهي من النباتات ذات رائحة مميزة ويوجد منها أصناف كثيرة مثل : البلدي , الشامي , والبغدادي , والشاكية ، والحناء البلدية هي أغناء هذه الأنواع وهي نبات يعتمد على الزراعة ويتطلب وفرة الماء وورقها يشبه ورق الزيتون ألا انه اكبر بقليل ، موطنها الاصلى في إيران والهند وهي ألان تزرع في بلاد كثيرة من العالم

اشتهرت الحناء بعدة أسماء قديمة ( حنة ، حنا ، حناء ) وفي الشام ( القطب ) وأما في اليمن فكانت تسمي ( الحنون ) وعند النوبة ( الكوفريه ) ولدى الانجليز والفرنسيين sonia_ alba_ acanan_
Henna_ iaw ويحكي أن رمسيس الأول أرسل بعثة للبحث عن بعض الأعشاب في آسيا فأحضرت له الحناء وقد استعملها الفراعنة في التحنيط والتجميل واستخراج العطور وانتقل ذلك الى اليونان والرومان الذين كانوا يتخذون منها أكاليلهم الجنايزيه .
• مطهر وعطر :
تزرع الحناء في الأراضي الطينية والرملية أما بالبذرة أو العقلة ويلزم لإتمام نموها درجة حرارة عالية ورطوبة جوية مرتفعة لذا يمكن زراعتها في عدة بقاع من العالم وتتكون من جذور وأوراق وأزهار وثمار ويصل وتوسط ارتفاعها إلى نحو خمسة أمتار وتحتوي أوراقها على مواد سكرية وذهنية وفيها عطر ومواد قابضة تعرف باسم جنا تانيق بالإضافة إلى مادة اللوز ون وهي مادة متبلورة برتقالية اللون تذوب في الماء وهي المسألة عن صبغ الشعر ودبغ بعض أنواع الصوف إلى اللون البرتقالي أما أزهارها فهي خلابة المظهر متعددة الألوان ، زكية الرائحة لا احتوائها على زيوت طيارة واهم مكوناتها مادة ألا يونون .

• استعمالات الحناء :
ارتبطت الحناء بالمرأة وزينتها في تستعمل في التجميل فيخضب بمعجون أوراقها الأصابع والأقدام والشعر للسيدات بالإضافة إلى استعمالها في أعمال الصبغة وتستعمل أزهارها في صناعة العطور ، وتستعمل لتداوي للأمراض ولها فوائد جمة وقد وجه الرسول صلى الله علية وسلم إلى استخدامها لعلاج بعض الأمراض فقد روى الإمامان احمد وأبو داوود ) أن الرسول علية الصلاة والسلام ما شكا أليه احد وجعاً في راسة الإ قال : احتجم ، ولا شكا إلية وجعاً في رجليه إلا قال : اختضب بالحناء ) وتستعمل عجينة الحناء في علاج الصداع بوضعها على الجبهة وفي علاج تشققات القدمين وعلاج الفطريات المختلفة بالتخضيب بها وفي علاج بعض الأورام والقروح أذا عجنت ووضعت عليها .
وقد ثبت علمياً أن الحناء أذا وضعت على الرأس مدة طويلة إلى أن تتبخر فان المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروه الرأس من الميكروبات والطفيليات ومن الإفرازات الزائدة للدهون كما تعد علاجاً نافعاً لقشرة الشعر والتهاب فروه الرأس .
تعد عجينة الحناء صديقاً لمن يعانون بعض الأمراض الجلدية فتستخدم في علاج الإصابات الفطرية المسببة لأمراض الجرب الجلدية للإنسان والالتهابات التي توجد بين أصابع الأقدام الناتجة من نمو بعض الفطريات ( حالات التينيا ) كذلك تساعد على علاج تشقق أظافر أصابع الأيدي والأرجل كما تفيد في تطهير الجروح والإصابات المتقيحة .
واستخدمتها المرأة العربية كدواء لمنع تساقط الشعر وجفاف الجلد وتلوين الثياب والمنتجات وصناعة أنواع من الأدوية فإذا مزجت مع الخل البلدي أو القطران أو الشبة كانت لها استعمالات متعددة ويستخرج من أزهار الحناء وزينتها مادة جوهرية لصناعة بعض العطور.
يتم تحضيرها بإضافة الماء البارد أليها لتغدو عجينة . ولضمان الحصول على عجينة فعالة للحناء فإنها تجهز في وسط حمضي إذ أن مادة " اللوز ون " الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي لذا يجب مزج معجون الحناء بالخل أو الليمون ومن ثم توضع على الرأس واليدين والقدمين .

الرجال أيضا يستخدمون الحناء !!!
ومما شاع عند العرب من الخواص الحناء أنها تقوي الشعر وتمنع سقوطه وتنبته ونقل ابن البيطار عن بعضهم أن الحناء أذا عجنت بزيت وقطران وحملت على الرأس انبتت الشعر وحسنته ولا يخفي أن الشرقيين وقد استعملوها على مر السنين.
فهم يخضبون شعورهم ولحاهم بالحناء فراراً من بياض الشيب فتتلون باللون الأحمر الادكن وان أرادوا اللون الأسود خلطوا الحناء بشيْ من العفص أو الشب وربما صبغ العرب شعر خيلهم أو ظهور أغنامهم بالحناء استحساناً للونها.

فـــــــن النقــــــــش:
نقش الحناء من أقدم فنون الزينة ارتبطت بالمناسبات السعيدة كمناسبات الزواج والأعياد لإضفاء أجواء من الفرح على أهالي العروسين وعلى الفتيات .
لم يكن النقش على الجسد بمادة الحناء منذ القدم عفوياً أو عشوائياً بل كان فناً له أصوله وأدواته الخاصة وقواعده المتعارف عليها .
وتزايد اليوم الإقبال على هذا الفن الذي شاع حتى عند أولئك الذين لم يتعاملوا معه بفضل الأضواء الإعلامية التي أصبحت تسلط عليه .


أدوات الحنــــــــــــاء :
لم تكن أدوات النقش بمعزل عن الحركة المتطورة للموضة بل أخذت مكاناً متميزاً في صالونات التجميل الحديثة فقديماً كانوا يستخدمون أشواك الطلح لخلط الخضاب الأسود ونقلة إلى الجسد بخيوط فنية رفيعة وكانت المادة تصنع من نبات العفص و (السكة ) كما كان النقش يتم في منازل محددة أو لدى نساء عرفن بامتلاك الخبرة بالنقش والقدرة على صياغته وتطويره ومن استخدام الخضاب القديم إلى الخضاب الحديث استبدلت بشوكة الطلح الريشة والإبرة المعدنية .

وعن الأداة المستخدمة في نقش الحناء :
نستخدم في نقش الحناء المحقنة التي تستعمل عادة في ميدان الطب بحيث يكسر قليلاً رأس الإبرة الرفيع حتى لا تحدث جروحاً أو خدشاً على الجلد إثناء استخدمها وتعطي المحقنة خلال النقش خطوطاً دقيقة وبحجم رفيع .
تتعدد ألوان الحناء ـ كما تقول أم عثمان ـ فإما أن تكون ذات سواد جميل وإما أن تكون في حمرة قانية دكناء أو تكون برتقالية . وفي المملكة العربية السعودية ، هناك حناء حمراء وأخري سوداء وهي متشابهة الأوراق ولا تميز بينها ألا المرأة الخبيرة فا الحناء السوداء لتزيين الكفين وقاعدة القدمين بينما تستعمل الحناء الحمراء في تزيين الشعر والمرأة السعودية تقوم بوضع الحناء على يديها ثم تجمع أصابعها وسط كفيها ثم تضع الحناء على رجليها بطريقة عادية وتتركها بضع ساعات فتزيل الحناء من غير أن تضيف أليها أي شيْ.


الكاتبة / هالة عبد الشكور / مجلة الأسرة / العدد 132 ربيع الأول 1425هـ



أضيفت في: 2009-07-08
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري