تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : نحو علاقة زوجية مثالية
عدد القراء : 2165

نحو علاقة زوجية مثالية

حينما تكون الفتاة في سن الزواج وتبدأ الأنظار في التطلع إليها.... تبدأ الفتاة في زيادة الاهتمام بنفسها من خلال العناية بمظهرها، وما إن يكتب لها نصيبها لتقترن بشريك حياتها حتى تبدأ في الاستعداد للتجهيز قبل الزواج بعدة أشهر، وبيدها قوائم بعشرات الأشياء... فستان الزواج... ملابس سهرة... ملابس للخروج... ملابس للنوم... ملابس للبيت... جزم... حقائب... عطور...كريمات... مكياج... إلخ.
هذا سوى تقشير البشرة، تبييض الأسنان، التقويم، الليزر، إزالة الدهون، فرد الشعر، وقائمة مخيفة بالعمليات التي تعمد إليها العروس لتغيير قشرتها الخارجية، ونلاحظ أن العروس تحصر استعدادها لهذا الزواج بالمظهر فقط، وتريد أن تظهر أمام زوجها وكأنها أجمل النساء، وكأن هذا الجمال هو ما سيأسر قلبه... ويحضر السعادة الزوجية تحت قدميها.

لا أخفي أن الجمال يذهب بلب الرجل وعقله، ولكن الاستمتاع به فترة محددة ثم يزول لأنه اعتاد عليه وأصبح مألوفا لديه، ويبقى الأهم وهو جمال الروح والأخلاق، والكثير من الفتيات لديهن هذا المفهوم الخاطئ للأسف "املكي قلبه بجمالك وإلا فستخسرينه".

وحتى معظم الأسئلة التي تخطر في ذهن المقبلات على الزواج تكون كالتالي:

ماذا أفعل حتى لا يشاهد وجهي دون مكياج عندما أستيقظ من النوم؟
كيف أجعله لا يعلم أن شعري (مستشور) خصوصا عندما أغسل شعري ويراه على حقيقته؟
كيف أخفي الهالات السوداء تحت عيني؟
كيف أوحد لون جسمي؟
إلخ من الأسئلة التي تدور كلها في فلك قناع الجمال المزيف الذي تريد العروس أن ترتديه لتحصل على السعادة بسهولة... !!

والمشكلة تكمن في أن الفتاة تذهب لبيت الزوجية وفي ذهنها أمر واحد هو: كيف أجعل زوجي مسحورا بجمالي منبهرا بمظهري؟
لكن سرعان ما تصدم بالواقع والحقيقة بعد عدة أسابيع من زواجها، إذ تجد أن زوجها رغم (طيبته، وحبه، واهتمامه) لم يلاحظ تغير لون شعرها، أو تغير لون عدسة عينيها، ولم ينبهر بطلاء أظافرها الجديد.. !! وهنا تشعر الفتاة بالإحباط لأنها تريده دائما منبهرا بجمالها، بينما يفكر الرجل بطريقة مختلفة تماما.. وإن كان زوجك يحب الجمال إلا أنه ليس متهيئا فطريا للمدح والثناء وكثرة الكلام، فبصره لا يلاحظ أدق التفاصيل مثل المرأة لذا أقول لكل عروس:

غاليتي.... ليس على زوجك أن يكون مبهورا بجمالك ويثني عليك طوال الوقت ليدلل على حبه لك لأن الحب الصادق ليس انبهارا بالمظهر وإعجابا بالشكل.. بل الجمال الحقيقي في المخبر والجوهر.. وحاجته إلى القرب منك والاستمتاع بهذا القرب.. وأن يأنس بحديثك ويحب الجلوس معك... يحب أخلاقك ويعجب بشخصيتك.
ليس مطلوبا أن تكوني دمية صناعية وكاملة لكي يحبك!! بل كوني على طبيعتك وسجيتك دون تكلف مع إظهار المحبة، ولا أعني بهذا أن تهملي اهتمامك بمظهرك وجمالك لكن المقصود ألا تجعلي جهدك مركزا على الشكل الخارجي فقط، وبشكل مبالغ بل وازني بين ذلك وذاك... أعني اهتمامك بجسدك وروحك.. أعطي شيئا للاهتمام بالداخل كأن تقرئي في كتب فهم نفسية الرجل... كيف تكسبين قلبه؟
كيف تتعاملين معه..؟ كيف تتحدثين معه؟ وكيف تنصتين إليه؟ كيف تديرين منزلك؟ كيف تواجهين مشاكلك الزوجية؟ ومع تجهيزك لأغراضك التي تحتاجينها كعروس ضعي قائمة بعدد من الأشرطة والكتب المفيدة بهذا الموضوع، لتدخلي هذه الحياة على علم ومعرفة ودراية وتكوني زوجة مثالية رائعة، فكم من امرأة جميلة أبغضها زوجها لغبائها، وانعدام القدرة على التفاهم والتواصل فيما بينهما أو لعدم معرفتها كيف تتعامل مع زوجها، وطالما أنك تطمحين لكسب قلب زوجك فستصلين إلى ذلك بإذن الله لكن ليس بالمظهر فقط بل بأشياء كثيرة من الداخل.

عزيزتي:
معرفتك بأهمية حق الزوج ومقامه العظيم عندك يجعلك تحرصين على مراعاة طاعته، والحفاظ على عرضه وماله وحفظ نفسك وصونها، وأن تتزيني له وتهتمي بمظهرك لأجله، وتتفهمي رغباته وتلبي احتياجاته، والمرأة العاقلة التي تعي وتعلم مقام زوجها منها، تبذل الغالي والرخيص في سبيل إسعاده، والقيام على راحته لأنها في الحقيقة تسعى لإسعاد نفسها إذا علمت أنه جنتها ونارها، وأن طريقها إلى السعادة الأبدية من خلال زوجها، وإليك خلاصة لأحدث البحوث حول العلاقة الزوجية، والنصائح التي يقدمها الخبراء لكي تظل العلاقة جميلة ورائعة وممتعة لكل من الزوجين، وقد انتقيت بعضا منها لأني أرى فاعليتها:

• التنفس المشترك: عندما يكون الزوجان متقاربين ويتنفسان بعمق وبطء، فإن كلا منهما يتنفس الهواء الذي يتنفسه الآخر، وهذا يعمق مشاعر الحب والتقارب بينهما، ويزيد من الإشباع العاطفي والجسمي لكل منهما.
• تدليك القدمين: ثبت أن تدليك بطن القدم له فعالية كبيرة في تحفيز المراكز العصبية التناسلية نظرا لأن بطن القدم متصل عصبيا بالأعضاء التناسلية مباشرة. ووجد أن التدليك يزيد من التقارب الشعوري.
• تبادل كلام الحب: ثبت أن تبادل كلمات الحب والتعبير عن الإعجاب بكلمات صريحة يزيد من التقارب العاطفي للزوجين.
• النظام الغذائي: يجب تناول غذاء متوازن متكامل يحتوي على جميع المواد الأساسية التي يحتاجها الجسم، فالرجيم القاسي والسمنة المفرطة يسببان الكآبة.
• الاستمتاع بالرياضة الخفيفة: وجد أن المشي كل يوم لمدة نصف ساعة في الهواء الطلق يحقق الرضا الداخلي والارتياح النفسي، ويجب تجنب التمارين الشاقة لأنها ترهق الجسم.
• إحداث وابتكار تغيرات في الشكل الخارجي: وجد أن التغيير في تصفية الشعر أو لبس ملابس جديدة أو ترتيب المنزل بطرق إبداعية، ولو بأشياء بسيطة يطرد الملل.
• النوم لفترة كافية: فقد ثبت أن النوم المريح لساعات كافية يزيد من إقبال كل من الزوج والزوجة على الاستمتاع مع بعضهما.
• الضحك: وجد أن الضحك يهدئ الجسم، ويبعد التوتر، ويطرد الملل.
• رائحة الفم: تأكدوا دائما أن رائحة فمكما زكية، حتى لا ينفر أحدكما من الآخر.

وفي النهاية إليك جميلتي سر الجمال الأكبر العظيم... إنه جمال الروح جمال القلب... فجمالك الداخلي ينعكس إلى جمالك الخارجي.

نصيحتي الأخيرة:
إن جمالك في حسن عبادتك فمهما بذلت مجهودا في رياضة أو في أعمال المنزل فلن تحصلي على رياضة لجميع أعضائك كما في الصلاة، ومهما بذلت من المال الوفير لكمال جمالك وجاذبيتك فلن تكتمل إلا بالمداومة على قراءة القرآن والإكثار من ذكر الله... فهذا نور للقلب، فينعكس نوره إلى وجهك، وإلى سائر جسدك.. ويمنحك ثقتك بنفسك.

المراجع:
• أنوثة حنونة - أمل حبحب.
• الحياة الزوجية والحركات الرومانسية - سمر الجمعان.
• للنساء فقط كيف ينبغي أن تكوني - مريم العمري.
• سنة أولى زواج - هند السويلم

 

منال المنصور




أضيفت في: 2011-06-20
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه ‏"‏‏البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري