تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : حتى لا تنقطع حبال المودة بينكما؟
عدد القراء : 1454

لا تخلو الحياة الزوجية من حالات مد وجذر يتخللها نقاش وجدال ، وهنا يبرز الدور الإيجابي لأحد الطرفين في تهدئة الوضع وعدم الاستمرار في الجدل، فعملية شد الحبل هنا تحتاج لإرخاء من أحدهما، لإعطاء الآخر فرصة للتعبير عن ذاته ، وامتصاص ثورته مستلزمات الحياة متعددة، وجوانب الرؤى قد تتباين : فمن تربية الأطفال إلى الاحتياجات المادية المتفرعة، تبرز الخلافات، وتكثر المشاحنات مما يؤدي بالحياة الزوجية أحياناً إلى مستويات متدنية من الترابط والتماسك ويكون عش الزوجية مهدداً بالانهيار في أي لحظة، ويصيب الفتور جسور المودة فيتغير الوضع وتفقد الحياة الزوجية كثير من رونقها وصفائها لا توجد مشكلة إلا ولها حل مناسب، ولكن غالب الحلول تحتاج إلى هدوء وروية حتى تنجح في مواجهة فتور العلاقات، أو اهتزازها، وقد تتضاعف المواقف المشحونة أيام العمل نتيجة لكثافة الأعمال الواقعة على عاتق كل من الزوج والزوجة، وتزيد أحياناً عندما يحقق الأطفال مستويات دراسية متدنية فيحدث تبادل الاتهامات بالتقصير، ويلقي كل طرف باللوم على الآخر لا شك أن الحياة الزوجية قائمة على مبدأ التعاون خصوصاً في حالة عمل المرأة ولكن إذا طفت الاتكالية على السطح، وغلفت تعامل أحدهما مع الآخر فسيكون الأثر سيئا ويستمر حتى مع ذهاب المؤثرات، بحيث تصيب الجفوة والفتور علاقة الزوجين حتى في إجازة نهاية الأسبوع، وقد لا تكون أسباب هذه الجفوة ضرورية إلى هذا الحد ، ولكن المكابرة تدخل أحياناً لإفساد العلاقات، وقطع حبال المودة التفاهم بين أي زوجين أساس تقوم عليه حياتهما الزوجية وجلسة المصارحة وتبادل وجهات النظر ضرورية بين الوقت والآخر، وقد يكون من الممكن أحياناً إعادة تنغيم الحياة بتغيير الأدوار المشتركة بين الزوجين، وغالباً ما تكون الجلسة الودية والنقاش البناء باباً مفتوحاً لمزيد من التفاهم والترابط، فتجد أفراد البيت القائم على المودة والمحبة أكثر سعادة وعطاءً، ولديهم استعدادً قويً لتجاوز الأزمات بكل ثبات، أما الأسر الأخرى فهي على النقيض تماماً فكل أزمة طارئة تهز جوانب حياتها بقوة وتجعلها تشرف على الانهيار لكي لا تنقطع حبال المودة يحتاج كلً طرف أن يفهم شريكه، وللإيثار مكانته في حياة كل زوجين، وقد يحتاج الأمر إلى التضحية ولو باليسير مما يحقق أكبر الأثر في تعميق الصلات، ومد الحياة الزوجية بمشاعر وأحاسيس تزداد متانة بمرور الأيام بقلم: هيا الرشيد منقول


أضيفت في: 2007-02-11
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري