تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : أتمني المـــــــــــــــــــــــــوت ....!
عدد القراء : 1516

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .................................................. . لماذا لو شعرنا بالحزن يخنق أنفاسنا تمنينا الموت؟ ولماذا لو رأينا بالمصائب تواجهنا تمنينا الموت؟ ولماذا لو أنهكنا التعب والإرهاق تمنينا الموت ؟ ولماذا لو أحببنا وعشنا الحب ومن بعدها إكتشفنا الخيانة تمنينا الموت ؟ .. .. هل المـوت هنا وفي هذه الحالات سيكون الحل ؟؟ أم أنه أداه من أدوات التعبيرعن شده الضعف والإنكسار؟؟ والآن دع هذه الأسئلة على ذاك الركن وتعال معي .. هنا .. .. أنظـر أمامك مباشرة هل ترى هذا الجهاز الذي تجلس عليه " جهاز الحاسوب " هذا الجهاز إخترعه الإنسان وهو إختراع مذهل للغاية ؟؟ ولكن لنفكر قليل مالغرض الاساسي من إختراعه جاوب بينك وبين نفسك وستجد العديد من الفوائد لهذا الجهاز طبعا نستطيع إستخدام هذا الجهاز بالمفيد والضار ولكن الفرق لو إستخدمناه بالمفيد دائما وكثفنا الإهتمام به سيبقى الجهاز صحيحا وسهل الإستخدام ولكن لو إتجهنا بإستخدامه إلى إتجاهات ضارة وأهملنا الاهتمام به .. أو ربما إخترقه فايرس وعبث به سنلاحظ أن حالة الجهاز في تدهور وأستخدامه أصبح بشكل متعب .. .. ماذا ستفعل في هذه الحالة ؟ هل سترمي به من نافذة الغرفة إذا الحل الوحيد هو أن تأخذه إلى الخبير به " مهندس الحاسوب " لانه صاحب الخبرة وهو الشخص الذي يعرف مكونات هذا الجهاز بالتفاصيل ويعرف المفيد له والضار عليه شي جميل جدا أن ترى الخسارة في رمي هذا الجهاز وترى التوفير في إصلاحه بدلا من شراء غيره .. فعلاً شي جميل والان إذهب وأحضر الأسئلة التي وضعتها بالركن هناك وسأل نفسك من جديد ولكن بإنتباه إنت مخلوق من مخلوقات الله كما أن الجهاز من صنع الإنسان خلقك الله لغرض مهم في هذه الدنيا كما أن الجهاز إخترعه الإنسان لغرض مهم أيضا تستطيع أن تجعل من نفسك شخصا مفيدا ونافعا وتستطيع العكس كما أن الجهاز بين يديك ربما للمفيد وربما للضار إذا تعطل الجهاز نرى الخسارة في تحطيمه وإذا تعطل الإنسان " أقصد كل مايصيبك من تعب " نتمنى له الموت نحن في مشكلة كبيرة الجهاز نأخذه إلى صانعه لانه الأعلم به وبحاله والإنسان لماذا لانأخذه لخالقه وهو الأعلم بكل تفاصيله لماذا نطلب التعليمات وكتيب الإرشادات من مهندس الحاسوب للحفاظ على سلامة الجهاز ولا نطلب كتاب الله تعالى الذي يحمل كل التعاليم والقيمة الإنسانيه والاخلاق العظيمة والتي تغرس في نفوسنا الحب والتفاؤل والبسمة السعيدة .. .. إلى كل من يتمنى الموت في لحظة ضعف راجع نفسك وراجع قلبك وتأكد أن المصائب والكوارث مقدره تقديرا من الله عزوجل وعد إليه وسأله العون والتوبة فالروح التي تسكننا هي ملكه تعالى يبثها ويأخذها وقت ما شاء فهي أمانة بين يدينا ونحن من واجبنا الحفاظ عليها ورفعها عن كل ماقد يدنسها ويضعفها ويقلل منها عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا الموت فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ) ( صحيح ) _ الارواء 683 ، الروض النضير 142 ، الأحكام 4 : وأخرجه البخاري ومسلم . لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت ، لأنه يحرم المؤمن من خير الطاعة ، ولذة العبادة ، وفرصة التوبة ، واستدراك ما فات . فعن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ , وَلا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ انْقَطَعَ عَمَلُهُ ، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلا خَيْرًا ) رواه مسلم (2682) وفي تمني الموت معنى آخر يمنع منه : وهو أن سكرات الموت شديدة ، وهول المطلع أمر فظيع ، ولا عهد للمرء بمثل ذلك ، ثم إن الإنسان لا يدري ما ينتظره بعد الموت ! نسأل الله السلامة ، فتمني الموت طلب لشيء لا عهد للمرء به ، وتغرير بنفسه ؛ وعسى إن تمنى الموتَ بسبب شدةٍ وقع فيها أن يكون كالمستجير من الرمضاء بالنار ، فلعله أن يهجم بعد الموت على ما هو أعظم وأشد مما هو فيه ؛ فتمني الموت حينئذ نوع من استعجال البلاء قبل وقوعه ، ولا ينبغي للعاقل أن يفعل ذلك ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ) متفق عليه اللهم أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا وتوفنا إذا كانت الوفاة خيرا لنا دمتم بحفظ الله ورعايته أختكم في الله roqyah2004


أضيفت في: 2007-02-25
أضيفت بواسطة : الاخت الفاضله roqyah2004


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري