تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة 14
عدد القراء : 1577

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخلاق والآداب والرقائق من القرآن والسنة

 

14/ الساعي على الأرملة والمسكين

 

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل).

 

التعليق على الحديث:

في هذا الحديث النبوي الشريف بيان لعظم أجر كفالة الأرملة التي فقدت زوجها الذي كان يعولها وعظم أجر كفالة المسكين الذي أسكنته الحاجة فدعى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أمته المسلمة إلى أن يكونوا إخوانا لهذه الأرملة ولهذا المسكين وأن يصبروا على مواصلة الكفالة فإذا فعلوا ذلك كانوا كمن جاهد أعداء الله في سبيل الله أو كمن واظب على صيام النهار طول السنة فيما عدا الأيام التي لا يجوز صومها كما هو معروف ومبين في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كمن واظب على قيام الليل طول السنة ، وياله من عملٍ أعني كفالة الأرملة والمسكين رفع الله مكانته وأعظم أجره حتى بلغنا عنه سبحانه رسولَه ونبيَه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن هذا الأجر مساوٍ لأجر الجهاد في سبيل الله والصيام على الدوام وقيام الليل أيضا على الدوام. فانظروا رحمكم الله إلى عناية الله تبارك وتعالى الكريمة بعباده يرفع أجرَ المتكفلِ بالأرملة والمسكين على هذا الحد ليكون حافزاً عظيما لكل من سمع به على القيام بهذا العمل ، ومن هنا نكون آمنين من خروج الأرامل والمساكين عن الإيمان بقضاء الله وقدره إلى السخط والاعتراض بسبب فقد العائل من ناحية وإهمال الإخوان في الدين من ناحية أخرى وعجزهم أعني الأرامل والمساكين بسبب ضعفهم عن القيام بما يصلح أمرهم فإذا حرصت الأمة كلها على مراعاة هذه المعاني لم تجد مبالغاً في الأحزان بسبب الخوف على ماهو آت ولا متسخطاً على القدرِ بسبب ما فُقد وفات لأن الزوج وإن كان قد مات وفقدت رعايته المعنوية فلم تفقد رعايته المادية لأن قد ترك إخواناً مؤمنون بالله واليوم الآخر لا تسكن نفوسهم وفيما بينهم أصحابُ حوائج يبيتون ويصبحون في همٍ وغمٍ نفوسهم قلقة مضطربة لا تكاد تعرف طعم السكون والطمأنينة. وإذا كانت الأمة بهذه المثابةُ فحتماً تكون عزيزةً منصورةً جديرةً برضا الله مؤيدةً بتوفيقه والله أعلم.والحمد لله رب العالمين.

إعداد: فضيلة الشيخ سعيد شعلان

 




أضيفت في: 2008-05-17
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري