القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : زوجتي خانتني بفعل الفاحشة واعترفت
عدد القراء : 2624
الإستشارة :السلام عليكم .. قصتي لم ولن تحدث مع اي انسان فارجوا المساعدة اعانكم الله وفرج عنا وعنكم اجمعين .. انا تحصلت من زوجتي على اعتراف كامل بانها تخونني وانها مارست الزنا مع عدة رجال في بيت اهلها وذلك عن طريق امها والتي هي ايضا زانية منذ زمن بعيد وهي التي تجلب الرجال لبناتها المتزوجات وهي التي اقنعت زوجتي بممارسة الجنس اول مرة عندما كانت زوجتي تشكو لها قلة مجامعتي لها وقد كانت قلة مجامعتي لها نتيجة انني سمعت من بعض الاشخاص في بدايات زواجي (منذ حوالي 7 سنوات) اخبار ان العائلة كلها عائلة عاهرات ولكن بطريقة سرية نوعا ما فهذا جعلني افقد شهيتي فيها ويحدث لي ما يشبه الصدمة العاطفية فلم استطيع ان امارس معها الجنس الا كل 4 او 5 او حتى 6 اشهر وعندما اخبرت امها بذلك اخبرتها الام بان هناك رجل يزنى بها ودائما يخبرها بانه يريد فتاة صغيرة وحلوة وهو سيدفع لها مال وضغطت عليها قليلا فاقتنعت (علما بانها لا تحتاج للضغط ولكن كانت مسألة وقت فقط) وحضر الرجل الى بيت اهلها بعد ان وضعتها بنفسي في بيت اهلها لتزورهم وصعدت معه الى الشقة العلوية لوحدهما ومارست معه الجنس كاملا بكل اشكاله وبجميع ما قد تتصوره لمدة ساعتين كاملتين وقد فعل معها مرتين في ذلك اليوم , هذا باختصار ولك ان تتصور ما يمكن ان يحدث في مثل هذه الاوقات - وهذا واكثر قليلا ما فعلته مع 3 رجال اخرين وهي قد فعلت ذلك مع الثلاثة رجال الاولين في الثلاث سنوات الاولى من الزواج في فترات بمعدل مرتين في الاسبوع كل 3 او اربع اشهر ثم توقفت عند ذلك لمدة حوالي سنتين ثم عاودت الكرة مرتين اخرتيين في السنتين الاخيرتين مرة مع شخص جديد ومرة مع احد الاشخاص السابقين علما باني حقا كنت مقصر في البداية في الناحية الجنسية والاكثر في الناحية العاطفية فكنت اعاملها بنوع من الاهمال و شئ بسيطا من الاحتقار الغير واضح وذلك نتيجة ما لدي من شكوك شبه مؤكدة بانها وامها واخواتها عاهرات ولكن بعد ذلك تغيرت قليلا واصبحت امارس معها الجنس في فترات متقاربة اكثر (معدل مرة الى ثلاث مرات شهريا) وباقل اهمال ولكن الحق اني لم اعاملها جيدا ابدا لاني ببساطة لم استطيع فعل ذك معها .. كما انها مرة منذ زمن اخبرتني انها تحتاج للجنس وان لم تفعله معي سوف افعله مع اي شخص اخر ولكن لم اخذ ذلك على محمل الجد!! كما اني لم استطع ان اطلقها في ذلك الوقت لانها كانت حامل ولم اكن متاكدا مئة بالمئة ذلك الوقت وانا الان متاكد مئة بالمئة (باعترافها شخصيا) ولدي منها ولد وانا اعلم يقينا ( وهي اخبرتني في اوقات كثيرة هزلا مرة وجدا مرة بانها لا تتحمل بدون جنس فاذا فقدته فانها ستفعله مع اي شخص) وبالتالي اعلم يقينا بانني اذا طلقتها سوف لن تتاخر اكثر من شهر او اثنين حتى تبداء بممارسة الجنس وسيكون اكثر واقوى وهذا سيمس سمعتي واهلي في المقام الثاني وسمعه ابني في المقام الاول كما ان احتفاظي بها هو امر صعب جدا جدا بما يقرب من الجحيم ولكن اعلم ان احتفاظي بها هو الحل الوحيد لتقليل الضرر علما بانها اخبرتني بانها لن تفعله ثانية اذا لم اطلقها ( انا غير متاكد تماما) كما اني لم اشعر البتة بانها نادمة عما فعلت جديا ولكنها نادمة فقط لاني عرفت وما حدث من تغيير في حياتها الى الاسواء جراء ذلك. باختصار انا لا استطيع الاحتفاظ بها كما اني لا استطيع ان اطلقها . كما انها (وهي للغرابة حقيقة نوعا ما ) اخبرتني بانها تحبني كثيرا مع انها قالت لي بصراحة ان الاشخاص الذين مارست معهم الجنس هم افضل مني كثيرا ممارسة للجنس اما واحد منهم فهو افضل مني كثيرا جنسا وشخصية وهي احبته في لحظة ما حبا جما وهي قد ذهبت معه مرتين لمدة ثلاث ساعات في مزرعته. فما رائيكم وما رائ الشرع في مثل هذا الامر واذا احتفظت بها لدرء المفاسد فهل اكون ديوثا علما بانه لاااااا مجال للشك بانها عند طلاقها سوف تقوم بالزنا اسبوعيا على اقل تقدير فهي صغيرة العمر جميلة جدا جدا وغير متدينة اطلاقا وغير مثقفة نهائا ولا يوجد لديها اي وازع لا ديني ولا اخلاقي ولا اي شئ نهائيا (صدقوني والله العظيم) ولا يوجد لديها اخوة وابوها متوفي وامها عاهرة تزنى تقريبا اسبوعيا واخواتها جميعا كذلك فزوجتي تعتبر اهون واحدة واقل فعلا للزنا من الام والاخوات الاخريات ( وانا لا اقذف محصنات هنا بل انقل ما اخبرتي به هي ولدي منها تسجيل صوتي طويل ). واذ لم يكن الطلاق هو الحل فهل ترون امكانية ولو بسيطة بان الحياة ممكن ان تستمر معها. واذا احتفظت بها فكيف اتعامل مع اهلها وخاصة امها هل يحق لي ان اقطع علاقتي باهلها نهائيا خاصة امها وامنعها من رؤية امها (هذه) نهائيا وهل اكون قاطع رحم اذا و وهل هناك اي مشورة لذلك او ادعية معينة او فعلا او اي شئ انقذوني انقذكم الله مما لا تحبون . ارجو الرد على هذا الايميل اذا امكن
كما لا تنسونا من الدعاء
الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين أما بعد :
أخي الكريم لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وأنا أنصحك بما يلي :
1) كثرة الدعاء والاستغفار وطلب الفرج من الله تعالى
2) أن تقوم بنصح هذه الزوجة وبيان حكم فعلها وأنه من الكبائر
3) أن تطلقها وتنصحها بأن تتزوج بآخر وتبتعد عن الحرام
واعلم أنها إن رجعت للحرام فوزرها لا يلحقك بعد أن تنصحها وتطلقها .
أما بقاؤها معك فنخشى أن تلحق بك أبناء ليسوا من صلبك ، وأن تصبح أنت ممن يرضى الخبث في أهله .
والطلاق شرعه الله لمثل هذه الحالات ، ابتعد عنها وابتعد عن أهلها ولا تعتبر قاطع رحم بل هم الذين تسببوا في ذلك .
أسأل الله أن ييسر لك زوجة حافظة لنفسها وعرضها ومتمسكة بحجابها . وان اظهرت توبة وعلمت منها الصدق فعرضها لاختبارة وشروط حتى يتبين لك صدقها ومن اهمها عدم زيارت اهلها واقفل منافذ الاتصال والتواصل بافعالها السابقة وان تتغير في دينها وحجابها وان ترى ذلك بادينا عليها صدقا لاتمثيل فان صدقت التوبه فجدد النينة واصلح ما افسدت فقد كنت احد اسباب هذ الذنب بتفريطك في اعطاءها حقوقها ومن اعضمها الفراش والعاكفة فجعلتها عرضة لسراق الاعراض وضعاف النفوس والله أعلم
أضيفت في: 2008-02-19
المستشار / الشيخ:
محمد شرف الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري