تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : اساليب دعوة الاقارب والاصدقاء
العنوان : التعامل مع الشيعة
عدد القراء : 2288

الإستشارة :معي في مقر عملي مواطن من الطائفة الشيعية ، فما هي كيفية التعامل معه ، خصوصا أن هناك بعض الاخوة يبالغون ولا يسلمون عليه ، ويقلون هو كافر ؟ شاكرا لكم سلفا ردكم والله يحفظكم ..

الجواب:
سؤالك عن زميلك الشيعي في العمل، وكيفية التعامل معه. فإن هذا الزميل هو إنسان قبل كل شيء، فكونه إنساناً فهذا يتطلّب منك أداء الحقوق الإنسانية الواجبة عليك من مناصرته إذا ظلم، ومساعدته إذا ضاقت به محنة. وكونه شيعي المذهب لا يعني أنه غير مسلم. فالشيعة طوائف، هناك طائفة كافرة، وهي التي تكفّر أبابكر وعمر وبقية الصحابة رضي الله عنهم. وقطعاً هذه الطائفة منهم جملة لا تفهم هذا الأمر، إنما هو عادات أهليهم، ومن ثمّ قناعاتهم بعدئذ. وطائفة أخرى هي في دائرة الإسلام تماماً، وخلافهم في مسائل فقهية، كبيرة وصغيرة. وعلى العموم فإن صاحبك هذا أياً كان من الطائفة الأولى أو الثانية، لا بد أن تعلم أن منهج النبي صلى الله عليه وسلم هو الإحسان في التعامل مع الكافر والمسلم. فقد كان يزور صلى الله عليه وسلم رجلاً كافراً يهودياً كل يوم، وكانت زيارته المتكررة له سبب في إسلامه. وكان يستقبل أقاربه الذين لم يزالوا على كفرهم ويحسن وفادتهم وإكرامهم واحترامهم اللائق بإنسانيتهم وقرابتهم منه. ثم إن هذا الإنسان الشيعي يحتاج إلى دعوة ومناصحة، وليس إلى هجر ومقاطعة. فيا للعجب، متى يُدعى الإنسان إذن؟ ومتى يُذكَّر وينصح؟ وإلى من تتوجه المحاورة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن؟ إن الأصل أن تُسلِّم على هذا الزميل، وتُحسن إليه، وتنصحه بالحكمة والموعظة الحسنة، وتجلب له الكتب النافعة، والأشرطة المفيدة، وتدعو له بالهداية، علّ الله أن يهديه، كلام ناقص فحينئذ جاز هجره، وعدم السلام عليه، مع التأكيد على واجب المجادلة بالتي هي أحسن، عسى أن يصلح الله حاله وشأنه. وإذا لم يكن بهذا الوصف، فإن ما قررته من أصل السلام والإحسان والنصيحة بالأسلوب المناسب هو المطلوب، وهو الأصل الشرعي. والله الموفق.

أضيفت في: 2007-01-10
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري