القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : ارجوكم اعطوني زوج فقط زوج فهذه مأساتي
عدد القراء : 2602
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..قد بدأ الملل يرافقني والحزن يملأ قلبي الصغير الذي كم تمنى زوج صالحًا متدينًا ملتحيًا أحس بحرصه على تكوين أسرة صالحة مليئة بالحب والحنان ولكن أصبح هذا الحلم ينتهي تدريجيًا عندما أسمع وأرى أن شباب الأمة إلا من رحم _وهذا نادر_, يهتم جدًا بصغر سنها جدا والفرق بينه وبينها فما المشكلة أن كانت في 30 من عمرها ولم تتزوج تنتظر ذلك المتدين الذي تفخر به وتسر أليس هي بكر لديها عاطفة وتحب وتهوى وتقدم له كل ما يسره شرط ألا يخالف شرع الله وتتزين له وتكون عونًا له في طاعة ربه وصدرًا حنونًا له في كل وقت وحين وإذا نظر إليها سرته ويجد كل ما يتمنى ما المطلوب غير هذا؟؟! لماذا أصبح التركيز على بنت 20 و19 وغيرها هل هذه فقط هي التي تستطيع أن تلبي حاجاته ورغباته وكل حقوقه فقط؟أم ماذا أريد ردًا نحن ننتظر صاحب الدين وهو يريد من تصغره بكثير ما المشكلة إن كانت أصغر منه بسنة أوسنتين أو مثله ألا تستطيع أن تسعده؟؟أرجوا جواب يطفي حر قلبي وقهره على أيامًا أنتظرتها أنتظر المتدين والآن أجد نفسي على أبواب العنوسة والنظرة المزعجة من الناس ولا أمامي إلا القبول بمتزوج وأنا لاأرغب بذلك فأنا لا أتحمل هذا الأمر وهو صعب على نفسي فكيف أختاره بيدي؟!! أعلم ما ستقولون ويحزنني قولكم لكن الحمدلله على هذا البلاء.اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها.بارك الله فيكم
الجواب:
عليكم والسلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد ليس منا من هو افضل من رسولنا صلى الله عليه وسلم وقد تزوج خديجة رضي الله عنها وهي تكبره سنا ، ولكن للأسف أن مجتمعاتنا الإسلامية اليوم ابتعدت بعض الشيء ربما بسبب الاحتكاك بالأمم الأخرى التي ترى في المرأة مجرد كائن حي لا مشاعر له ولا أحاسيس فلا يهمهم منها الا قضاء المتعة ثم لايسأل عنها احد بعد ذلك لمجرد أن تظهر التجاعيد في وجهها .
والذي يجب علينا جميعا أن نعرف أننا أمة مستقلة تفهم الحياة من خلال الدين وتتعامل مع الناس من منطلق الدين لا من منطلق الشهوات والملذات والقنوات الفضائية .
أجل أنا أضم صوتي لصوت الأخت السائلة ،المرأة في الإسلام أعز وأكرم من أن تنكح لمجرد الجمال أو المال أو الحسب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) صحيح البخاري
ولتعذرني الأخت الكريمة ايضا فإنه كما لك يكون عليك فالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عدد ، فلماذا تنتشر اليوم ثقافة محاربة التعدد بين النساء ورفض الزوج المعدد مهما كان متدينا و على خلق وأمانة ، أهي المتعة أيضا ؟؟ مالذي سينقص من سعادة المرأة إذا تزوجت رجلا على دين وخلق يرزقها الله منه الذرية والسكن والاستقرار حتى ولو كان متزوجا بأخرى ؟؟
هل السعادة محصورة في الغير متزوج؟؟ هل غير المتزوج لن يتزوج غدا ؟؟
إذن يجب علينا أن ننظر من كل الزوايا لنرى الإسلام كما شرعه الله تعالى بكامل جوانبه وأن نرضى بما شرع ربنا سبحانه وتعالى وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما أفلح من لم يكن على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه مهما تغيرت ظروف المجتمعات
أضيفت في: 2007-05-13
المستشار / الشيخ:
عبد الله محمد القبيسي الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"