|
الجواب:
ذهابك للخارج بدون محرم حرام عليك وسبب من أسباب الوقوع في مخالفات خطيرة وعظيمة منها :
ترك الحجاب
السفر بلا محرم
الاختلاط بالرجال
التعرض للفتن
التعرض للشبهات
براءة النبي صلى الله عليه وسلم ممن أقام بين أظهر المشركين لا يرتحل عنهم .
وسئل محمد بن صالح العثيمين عن بعض الشباب يريدون أن يتعلموا الطب وبعض العلوم الأخرى ولكن هناك عوائق مثل الاختلاط والسفر إلى بلاد الخارج.
وكان نص إجابته كما ورد في مجموع الفتاوى للشيخ ابن عثيمين( 3/28):نصيحتي لهؤلاء أن يتعلموا الطب, لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه, وأما مسالة الاختلاط فإنه هنا في بلادنا والحمد لله يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة.
وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز السفر إلا بشروط:
الأول:أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات، لأن هناك في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم عن دينهم.
الثاني:أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات، فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين, فتغلبه شهوته فتدفع به إلى الهلاك.
الثالث:أن يكون محتاجا إلى السفر بحيث لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام.
فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب, فإن تخلف واحد منها فلا يسافر؛ لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على غيره.
وفي رسالة عن الابتعاث ومخاطره كتبها الشيخ محمد بن لطفي الصباغ ذكر شروطًا مهمة للابتعاث عند الحاجة إليه قال:وأهم هذه الشروط هي:
1- أن نأخذ في رحلتنا ما تحتاج إليه أمتنا..أن نأخذ العلم التجريبي وتطبيقاته, فالعلم بحقائقه المجردة لا جنسية له ولا لون, والمخترعات لا تلتزم بدين ولا تعبر عن تصور.
2- أن نأخذ ما نأخذ ونحن محافظون على ذاتنا وكياننا وأنفسنا, معتزون بما أكرمنا الله به من الدين, لأن مثل هذا الاعتزاز يسهل علينا معرفة ما نأخذ وما ندع, ومعرفة مصلحتنا وتحديدها, ولنا الأسوة الحسنة في صنيع أجدادنا, عندما اقتبسوا بعض العلوم النافعة التي كانت عند الأقوام الأجنبية الأخرى.
3- أن يكون هناك اختيار لمن يذهب, فيختار لهذه المهمة من كان صلب الدين, قوي الإرادة, متقدم السن, محصناً من التأثر.
4-أن يحاط المبعوث هناك بالجو الإسلامي النظيف الذي يذكره إن غفل, ويعينه إن ذكر.
5- أن تكون مناهجنا التعليمية تجعل ممن يذهب لتلك البلاد, واعياً مؤثراً غير متأثر.
أنصحك أن لا تسافري إلا بزوج أو تبقي وتصبري وتتعلمي بين أهلك في بلادك وفقك الله .
|