تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : مشكلات زوجية-العاطفية
العنوان : التكامل بين الرجل والمرأة
عدد القراء : 2147

الإستشارة :ما معنى الكرامة الإنسانية؟ وما الفرق بينها وبين الفضل؟ أي ما معنى أن المرأة مساوية للرجل في الكرامة؟ هل هو أمر رمزي راجع إلى تكريم آدم فينال نسله كرامة رمزية؟ وإذا كان لهما نفس الكرامة فما معنى أن الرجال مفضلون بشكل عام على النساء؟ فلما كان للرجل وظيفة مختلفة عن المرأة، كان طبيعياً أن يمتلك أموراً لا تملكها كزيادة العقل والجسم، وهي بالمقابل تملك رحماً ولا يملكه هو، فهل هذا فضل لها عليه؟ كما أنه أكثر انجذاباً نحو المرأة فهل هذا نقص فيه؟ أرجوكم أريد إجابة مفصلة لإنسان تريد الحق وإتباع أمر الله.

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فتكريم الله تعالى للنوع الإنساني الذي ذكر في قول الله تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" [الإسراء:70]. كرامة حقيقية تعم الرجل والمرأة؛ فقد كرم الله النوع الإنساني، وميّز بني آدم على كثير من المخلوقات؛ بالعلم، والعقل، وحسن الهيئة، وإرسال الرسل، وإنزال الكتب. كل هذا من تكريم بني آدم كما ذكر أهل التفسير. أما تفضيل الرجال على النساء الوارد في قول الله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ" [النساء:34]. فهو تفضيل الرجال على النساء في أصل الخلقة، وأنه أعطاهم ما لم يعطهن من الحول والقوة، والفضل زيادة في من فضل على غيره. وقد وهب الله هذا الفضل للرجل ليتناسب مع الوظيفة التي كلف بها: وهي القوامة والحماية والسعي في طلب الرزق. والمرأة لها من الطبيعة والاستعدادات ما يتناسب مع وظيفتها من الإنجاب وتربية النشء، والرجل والمرأة يكملان بعضهما بعضآ وتقوم الحياة على هذا التكامل. فهما كالجسد الواحد لا يستغني ببعضه عن بعض، ولا يُنظر لتفاضل أجزائه. فكل يؤدي مهمته، يقول صاحب تفسير المنار في حكمة التعبير بقوله تعالى: "بما فضل الله بعضهم على بعض" (هي إفادة أن المرأة من الرجل، والرجل من المرأة بمنزلة الأعضاء من بدن الشخص الواحد. فالرجل بمنزلة الرأس والمرأة بمنزلة البدن.. يعني أنه لا ينبغي للرجل أن يبغي بفضل قوته على المرأة ولا للمرأة أن تستثقل فضله، وتعده خافضاً لقدرها. فإنه لا عار على الشخص إن كان رأسه أفضل من يده، وقلبه أشرف من معدته مثلاً. فإن تفضيل بعض أعضاء البدن على بعض يجعل بعضها رئيسياً دون بعض إنما هو لمصلحة البدن كله لا ضرر في ذلك على عضو، وإنما تتحقق وتثبت منفعة جميع الأعضاء بذلك. كذلك مضت الحكمة في فضل الرجل على المرأة في القوة والقدرة على الكسب والحماية، ذلك هو الذي يتيسر لها به القيام بوظيفتها الفطرية وهي الحمل والولادة وتربية الأطفال وهي آمنة في سربها، مكفية ما يهمها من أمر رزقها). انتهى. واعلمي أن استقامة الحياة واستقرار المجتمع هو بأن يؤدي كل منهما –الرجل والمرأة- دوره الذي هيأه الله له، وأن من الجناية على المجتمع –أي مجتمع- تهميش دور المرأة، وإنما يهمش دور المرأة داخل البيت أحد اثنين؛ إما جاهل، وإما مغرض. فإن في تقويض دورها تفويضاً للحياة، فهي مربية الأجيال، وبانية الرجال. وما خرجت البشرية عن سنن الله فيها إلا وذاقت الويلات، وعاشت الشتات. إنهم يطبلون كثيراً في هذا الزمن لإخراج المرأة من البيت فيما تدعو أو لا تدعو له الحاجة، فيدفع المجتمع الثمن من سلامة النشء واستقامته. "وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا" [النساء:27]. نقلا عن موقع الاسلام اليوم المجيب / د. الجوهرة العنقري

أضيفت في: 2006-12-14
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه ‏"‏‏البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري