القسم : طرق دعوة الأخوة والوالدين
العنوان : هل تعني حسب نياتهم وقلوبهم التي لا يعرفها الا الله ؟
عدد القراء : 2687
الإستشارة :باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد عذرا عن الحاحي في هاذا الموضوع وانا اريذ ان ارد على متسائلة قالت لي ان الله لايعاقب الفرد ان سمح له التاني حتى وان لم يطلب منه الصفح وهي تجزم على هذا لهذا ارجوكم اشرح لي هذه الاية حثى ارد عليها بكلام ربنا سبحانه وتعالى وجزاكم الله عنا كل خير الاية هي قال تعالى . ادفع بالتي هي احسن السيئة نحن اعلم بما يصفون. هل معناها حسب نياتهم وقلوبهم التي لا يعرفها الا الله ؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبي بعده اما بعد:
لاشك أن الصفح والعفو عن الناس من صفات المؤمن الحق وهو من الاحسان الذي قل من يصل إليه و هو خلق كريم تحلىبه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه .
أما معنى الآية فيقول فيه الشيخ ابن سعدي رحمه الله تعالى مايلي({ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ } .
هذا من مكارم الأخلاق، التي أمر الله رسوله بها فقال: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ } أي: إذا أساء إليك أعداؤك، بالقول والفعل، فلا تقابلهم بالإساءة، مع أنه يجوز معاقبة المسيء بمثل إساءته، ولكن ادفع إساءتهم إليك بالإحسان منك إليهم، فإن ذلك فضل منك على المسيء، ومن مصالح ذلك، أنه تخف الإساءة عنك، في الحال، وفي المستقبل، وأنه أدعى لجلب المسيء إلى الحق، وأقرب إلى ندمه وأسفه، ورجوعه بالتوبة عما فعل، وليتصف العافي بصفة الإحسان، ويقهر بذلك عدوه الشيطان، وليستوجب الثواب من الرب، قال تعالى: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } وقال تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا } أي ما يوفق لهذا الخلق الجميل { إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }) انتهى كلامه رمه الله في تفسير الآية
هذا والله تعالى أعلم
أضيفت في: 2007-06-09
المستشار / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري