تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : العلاقات مع الأقارب
العنوان : هل مس عورة الصغيرينقض الوضوء
عدد القراء : 2380

الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد . هل يبطل الوضوء رؤية وملامسة عورة الصبي الصغير بالنسبة لامه عند غسله وتنظيفه ؟ كما اريد ان اعرف هل ما افعله صحيح وهو انني اصلي وانا استمع لشيخ على القناة وذلك لاهمية الموضوع واصرار على الصلاة في الوقت وانا اضن خطء حثى يكون الخشوع فهل ااخر الصلاة ؟الى ان ينتهي الدرس كما اريد ان اعرف هل مشاهدة الدروس الدينية والاستماع اليها يعوض قرائة القران فانا وقتي اقضيه اما في عمل البيت مع الذكر بالسان او مشادة الشيوخ على التلفاز وقليلاما اقرء القران او بعض الكتب الدينية .وشكرا

الجواب:
الحمد لله وحده أما بعد: فإن أصح قولي العلماء في مس فرج الكبير ذكراً أو أنثى أنه لا ينقض الوضوء؛ كما هو قول جمع من الصحابة كعلي وعمار وحذيفة وابن مسعود- رضي الله عنهم- وهو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد . وأما قوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث بسرة بنت صفوان – رضي الله عنها-: "من مس ذكره فليتوضأ" رواه الترمذي(82)، والنسائي(163)، وأبو داود(181)، وابن ماجة(479) وهو حديث صحيح لكنه محمول على الاستحباب ، والدليل على صرفه من الوجوب إلى الاستحباب هو قوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث طلق بن علي- رضي الله عنه- الصحيح أيضاً أنه قال عن مس الذكر هل ينقض الوضوء فقال:"وهل هو إلا بضعة منك"رواه الترمذي(85)، وأبو داود(182)، والنسائي(165)، وابن ماجة(483) والقاعدة الأصولية تقتضي أن يُصرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب. فعليه ومن باب الأولى ألاّ ينتقض الوضوء بمس فرج الصغير. ولكن إن كان الصغير قد طعم، أو كان أنثى طعم أو لم يطعم فيجب أن تُغسل اليد من أثر نجاسته، حتى يزول العين والأثر . والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد. اما بالنسبه للصلاه والاستماع للشيخ: الصلاه اولى بان تؤدى في وقتها وما يعرض في التلفاز يمكن اعادته اما الصلاه اذا ذهب وقتها فلا يرجع واقترح عليك ان تحضري جهاز الفيديو وتجهزي اشرطه لتسجيل البرامج المهمه للاستماع اليها في وقت لاحق اثناء القيام بالاعمال المنزليه مثلا اما قراءة القرآن فلا شيء آخر يعوضها واحرصي ان لا يمر يومك دون قراءه القرآن لو كان الشيء اليسير وربما الاستماع للبرامج يعوض عن قرائه الكتب الدينية الأخرى فهذا تحصل به الفائدة ايضا مسأله: هل أجر سماع شريط القرآن الكريم كأجر قراءته؟ الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقراءة القرآن أجرها عظيم عند الله تعالى ففي سنن الترمذي ومستدرك الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \"من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف\" وكذلك الاستماع إلى من يقرأه مباشرة أو بواسطة شريط. قال الله تعالى: (وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) [الأعراف04] وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يقرأ عليه القرآن ليسمعه منه كما في الصحيحين، وثبت عنه أيضاً أنه مر على أبي موسى الاشعري ليلة وهو يقرأ القرآن فوقف يستمع إليه. والحديث في الصحيحين أيضا،ً وقال النووي في شرح مسلم : وفي حديث ابن مسعود هذا فوائد منها استحباب استماع القراءة والإصغاء إليها، والبكاء عند تدبرها، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه. انتهى محل الغرض منه. وقد اختلف أهل العلم: هل قراءة القرآن أفضل أم الاستماع إلى من يقرأ؟ فذهب طائفة إلى الأول نظراً لكثرة النصوص الصريحة المرغبة في قراءة القرآن. وذهب طائفة أخرى إلى أن الاستماع أفضل نظرا إلى أنه أبلغ في التدبر والتعقل وذلك هو المقصود الأعظم من القرآن، وكَأنَّ الإمام النووي يميل إلى هذا في كلامه السابق والذي ينبغي هو أن يجمع الإنسان بين ذلك كله فيقرأ تارة ويستمع تارة. والله تعالى أعلم

أضيفت في: 2007-06-16
المستشار / الشيخ: الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة : الشيخ عبدالله القبيسي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري