تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : أسرتنا والاجتماع العائلي في رمضان
عدد القراء : 1820

أسرتنا والاجتماع العائلي في رمضان

د. عبدالله الصبيح
"مَن لا يُقدِّر الاجتماع العائلي قَدرَه، فقد يتشاغل عنه بأي مؤثر؛ لأنه ليس من أولوياته"

 

د. خالد الحليبي

"هذه الدقائق الرائعة تُعَدُّ أنموذجًا حيًّا، يتشكل أمام أعيننا؛ ليرينا كيف يمكن أن تكون الحياة الأسرية إذا خلَتْ من المنغصات"

 

•     •     •     •     •

تَهُب نفحات مواسم الطاعات والخيرات، بالألفة والتفاهم، والصلة والتزاور بين الناس، وشهر رمضان المبارك فرصةٌ لاجتماع الأُسر المسلمة، والأقارب فيما بينهم، فيزيد من الحب والوئام، والحميمية والصلة بين الأرحام، ونجد أحيانًا بعض الأسر تُفرط في الاجتماع العائلي، وتتشاغل لسبب أو لآخر، ولأهمية هذه الاجتماعات العائلية في الترابط والتواصل بين أفراد الأسرة الواحدة؛ ومنعًا لأي سبب من أسباب القطيعة، فتحت "الألوكة" ملف أسرتنا والاجتماع العائلي، وتوجهت للمختصين في هذا المجال الأسري، فإلى ثنايا هذا التحقيق:

أهمية اللقاء العائلي:

بدايةً يؤكد د. عبدالله الصبيح - أستاذ علم النفس في جامعة الإمام - أن الاجتماع العائلي في رمضان تؤثِّر فيه المؤثراتُ التِّقْنِية، بقوله: "لا شك أن الالتقاء العائلي مهم، ويؤثر فيه العوارض والمؤثرات: مثل الإنترنت، والفضائيات، وغيرها، وهذه المؤثرات تعتمد على طريقة استقبالنا لها مقارنة مع الاجتماع العائلي، فمَن لا يُقدِّر الاجتماعَ العائلي قدره، قد يتشاغل عنه بأي مؤثر؛ لأنه ليس من أولوياته؛ بل يراه أمرًا ثانويًّا، ولكن إن كان يرى أن له أهمية كبيرة، فسوف يحرص عليه، ويُقدِّمه على غيره، ويضعه في مكانه اللائق به في جدول أعماله.

فالاجتماع عامل مهم في ترابط الأهل بعضهم ببعض، وخاصة في مواسم الطاعات، فها هو رمضان على الأبواب، وهذا الشهر الكريم فرصة كبيرة للكثير من العائلات في التزاور، وتجديد العلاقات، وصلة الرحم، وإزالة الكدر، الذي قد يؤثر على العلاقات بسبب بعض الأخطاء في التعامل.

وصلة الرحم لها مكانة عالية، والله - سبحانه وتعالى - أَمَر بها، وهي من أجلِّ العبادات وأعلاها؛ قال الله - عز وجل - في الحديث القدسي عن صلة الرحم: ((مَن وَصَلَها وصلتُه))، فإذا شعر الإنسانُ بهذه الأهمية، وهذه القيمة لصلة الرحم، سوف يُقوي علاقته برَحِمه، وسوف تزداد تلك العلاقة ألقًا وإشراقًا.

ومما يُعِين على حلِّ مشكلة ضيق الوقت، والانشغال بالمشاغل التي تصرف عن زيارة الأرحام والأقارب - ترتيبُ هذه القضية وتقنينها؛ مثلاً أحدد يومًا في الأسبوع أجعله لزيارة أقاربي، وأقسم الوقت بينهم، فيحدد لكل منهم ربع ساعة مثلاً، وبهذا ينجز الشخص شيئًا مما أَلزَم به نفسَه، أما إن لم يلتزم بأمر معين، فإن المَشاغل سوف تُلهيه عن زيارة الأقارب، وإن كان القريب في مدينة أخرى، وتتعذر زيارته؛ لبُعد المسافة، فالتقنية الحديثة سهَّلت التواصل عن طريق الاتصال الهاتفي، والسؤال عن أحواله وأخباره، وهذا فيه نوع من الصلة بين الأرحام، وإن كان الأبلغُ والأجمل اللقاءَ بالأقارب وزيارتهم".

عوامل زيادة الحميمية:

ثم يُضيف د. الصبيح عواملَ مهمةً لإرجاع الحميمية بين الأقارب، قائلاً: "هناك عدة عوامل، منها:

العامل الأول: التزاور:
أن يزور الناس بعضهم بعضًا، وهذا التزاور من شأنه أن يجعل الناسَ قادرين على التسامح والتغافر مع الطرَف الآخر، إن كان هناك بعض الأمور التي تؤثر على هذه العلاقة، فيزول الإشكال خلال هذه اللقاءات.

العامل الثاني: التهادي:
فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تهادُوا تحابُّوا))، ففي المناسبات - كرمضان وغيره - يُهدي الأخُ لأخيه، والقريبُ لقريبه، والهدية ليست بالضرورة شيئًا مكلفًا، وهي قد تكون هدية بسيطة، تُعَبِّر عما في القلب من حب ووئام، فالمِسْواك مثلاً هدية مناسبة، ومجموعة كُتَيبات، أو أشرطة، أو غيرها يوزعها الشخص على مَن يزورهم مِن أقاربه وغيرهم، وهذه سوف يكون لها وقْعٌ حسَن في نفوس مَن تُهدَى إليهم، ومن الجميل جدًّا أن يُرْفق المُهدِي مع هديته كلماتٍ مكتوبةً تعبِّر عن مودته ومشاعره، ويكون للهدية وقع أكبر حينما تَكتب عليها اسمَ من أهديتها إليه، والهدية ليس بالضرورة غالية الثمن، إنما الهدية نفيسة في ذاتها، وهي رمز لتقديرك لمن أهديتها إليه، وتعبير عن مودتك له.

العامل الثالث: التغافر:
أن يغفر ويتجاوز ويصفح بعضُنا عن بعض، وهذا يزيل ما في النفس من عتب وسوء فهم، ويجعل الوجوه مشرقةً حينما تلتقي.

العامل الرابع: الدعاء:
دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب، فيدعو الشخص لأقاربه مع دعائه لنفسه، وإن كان أحدهم يمر بوضع معين وأزمة، فيدعو له باسمه، وهذا يحقق شيئًا من الحميمية بين النفوس".

صل وإن قطع:

ثم يُشَدِّد د. الصبيح على مواصلة الزيارة، وصلة الأرحام وإن قَطَعُوا، فيقول: "وأما مَن يزور ويصل رحمَه وقريبُه يقاطعه، فنُذَكِّره بوصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يستمر الإنسان على الصلة والتزاور؛ لأنك حينما تزور وتقوم بما يجب عليك، تنتظر الثواب من الله، وعليك أيضًا أن تسعى في إزالة العقبات والمكدرات بينك وبين أقربائك، من خلال التزاور، والصلة، والسؤال، وجلسة مصارحة بينك وبين قريبك، وكذلك مراجعة النفس، تزيل ما في النفوس، وأغلب المشاكل تكون بسبب ضعف في الاتصال، فلا بد مِن تلمُّس مكدرات القطيعة، والعمل على إزالتها، بالحوار، والزيارة، والهدية، والاعتذار، وسينتهي مثل هذا الإشكال، وتعود العلاقة كما كانت بإذن الله".

مائدة الإفطار ولَمّ شمل الأسرة:

ومن جهة أخرى يؤكد د. خالد الحليبي - المستشار الأسري والمشرف العام على موقع المستشار - أهميةَ مائدة الإفطار في شهر رمضان في لمِّ شمل الأسرة، قائلاً: "من أبرز الظواهر الاجتماعية في شهر رمضان المبارك مائدةُ الإفطار، حيث تجتمع الأسرة الواحدة حول الطعام، في انتظار لحظة الإذن بتناول الأكل بعد الإمساك عنه؛ طاعةً وتعبُّدًا لله - تعالى.

في هذه اللحظة كثيرٌ من الجوانب التي تستحق أن نقف أمامها؛ لنتأملها، لتكون لنا منهجًا دائمًا لمستقبلنا، ولعل أَلَذَّها هذا الشعور الأُسري الشفاف، الذي يتضوَّع عُودًا وعنبرًا حين يضم الوالدان أولادهما إلى كنفهما، في إطار حميمي عذب، تضمحل فيه كثير من الخلافات الزوجية المتراكمة، وتُنسى فيه ضروب من المشاكسات والمشاجرات، التي تدور رحاها عادة بين الأطفال طوال اليوم، ويرفرف جو من الصفاء الروحي، الذي يظهر في النظرات النقية المتبادلة بين الجميع وهم ينصتون إلى الأثير؛ لالتقاط التكبيرة الأولى من الأذان، أو أول طلقة من مدفع الإفطار، وفي الدعوات الصادقة التي تفيض بها القلوب في هذه اللحظات، المحفوفة بأجنحة الأمل القوي في إجابة الله - تعالى - للدعاء، فيطلب كل منهم أن يدعو للآخر بما يحب مِن خيرَيِ الدنيا والآخرة.

إن هذه الدقائق الرائعة تعد أنموذجًا حيًّا، يتشكل أمام أعيننا؛ ليريَنا كيف يمكن أن تكون الحياة الأسرية إذا خلَتْ من المنغصات، وصَفَتْ من المكدرات المعيشية، وكان اجتماعها على طاعة وعبادة، إذًا فلماذا لا تشجعنا هذه التجرِبةُ المتكررة يوميًّا بنجاح مبهر، على القيام بجلسات مماثلة طوال العام، تجتمع فيها الأسرة على درس إيماني كل اثنين أو خميس قبيل المغرب، بحضور عشاء خفيف، يفطر منه الصائم، ويطعم المفطر، وتنتعش فيه العواطف الأسرية المهضومة في كثير من البيوتات؛ بسبب انشغال الوالدين عن أولادهما طوال الأسبوع.

بل لماذا لا يجدد هذا اللقاء كل يوم ثلاث مرات في جلسات الوجبات بقية الشهور، فإن في الواقع مرارة من ذلك، حيث تَحُفُّ بهذه الوجبات كثيرٌ من المنغصات؛ منها غياب أحد الوالدين أو كلاهما عن أولادهم عند تناول الطعام، حتى أصبحت مطابخ بعض البيوت أشبه ما تكون بالمطاعم، فكلُّ فرد في المنزل يصنع له ما يشتهي، أو يأمر مَن يصنعه له، فيأكله منفردًا وحده، فتخسر الأسرة فرصة كبيرة من فرص اللقاء الْوديّ، الذي يزيد من تماسكها، حتى لنرى الرسول - صلى الله عليه وسلم - يشير إلى أسلوب طريف من أساليب التودد مع الزوجة، حينما يقول: ((ومهما أَنفَقْتَ فهو لكَ صدقةٌ حتى اللُّقمةَ تَرفعُها فِي فِي امرأتِك))؛ رواه الشيخان، ويؤكد علماء النفس المعاصرين على القيمة النفسية الكبرى لمِثل هذه اللقمة، وينصحون بوضعها في أفواه جميع الأولاد، بكل حنان وعاطفة جياشة".

منغصات تفسد العلاقة الأسرية:

ثم يُضيف د. الحليبي موضحًا بعضَ المنغصات التي تفسد العلاقة الأسرية، بقوله: "ومما يفسد هذه الموائدَ أن تنعقد خلال مشاهدة التلفاز، فإن البرنامج المعروض إذا كان شائقًا سوف يسرق أنظار الجميع إليه، فيختلُّ الهدف الذي من أجله يؤكد التربويون على الحرص على الأخذ به، وهو إنعاش الجو الحميمي من خلال وجبة الطعام بالحديث الودي، والطرائف والنكات، وإثارة اهتمام بعضهم بالآخر، باقتراح أكلة معينة، أو تذوق لقمة بعينها، وعبارات الحب والمودة التي تنبعث بشكل عفوي من جميع أفراد الأسرة تجاه بعضها".

أسباب مؤدية إلى فشو القطيعة:

ثم يُشدد د. الحليبي أن القطيعة بين الأقارب ظاهرة فَشَتْ بين المجتمعات المسلِمة، فيقول: "إنها ظاهرة غير صحية، تلك التي فشت في بعض الأسر، وأدَّت إلى غير قليل من التدابر والتشاحن المتوارث، حتى أصبح بعض الأبناء يرثون عداوات سلفتْ لا يعرفون لها سببًا، ولعل من أبرز الأسباب المؤدية إلى فشو القطيعة: فشلَ الآباء في الربط بين قلوب الأولاد، وجعْلِ بعضهم يرى أن الآخر هو شخصه الثاني، الذي يحرص على مصلحته ومستقبله، ومثل هذا ينبغي أن يبدأ في فترات حياتهم الأولى، ثم تتدرج معهم كلَّما تقدَّمت بهم الأعمار، وهمهم واحد، وفرحهم واحد.

وأما على مستوى الأسر الكبيرة، فإنه يجب أن يكون هناك عنصر قيادي بينها، يكون هو كبيرَ الأسرة وعميدها، تَرى فيه من الخصال الكريمة ما يستحق به أن يُطاع ويستأمر، فيَجمع شتاتَها، وترجع إليه في فرحها وترحها، ويكون نجدة المستغيث، وملاذ المحتاج منهم، وإنَّ غياب مثل هذا العنصرِ يُعَد من أبرز أسباب ضعف البناء الداخلي لكل أسرة، ومن ثم تصدُّعها، وفشو الخلافات بينها.

إن المرء منا قد يغفر للغريب الذنب الذي لا يغفره للقريب،
فلماذا؟

أَلِأنَّه يبحث عن مصلحة يَجدها عند البعيد، ولا يراها عند ذي الرحم؟!

أم لأن القريب بحكم طول الصحبة، وسقوط الكلفة، سقَطَ حقُّه من الاحترام والتقدير؛ بل حتى من المجاملة؟!

أم لأننا لا نجد الفرصة لكي نشبع طمع نفوسنا في إرضاخ الآخرين لآرائنا، إلا على أقربائنا؛ لأننا نأمن العواقب معهم؟!

إن علينا أن نَقبَل العذر ممن يعتذر، وأن نقابل القطيعة بالوصل، فـ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل مَن إذا قُطِعت رحمُه وَصَلَها))".

الأسرة هي العدة والسند:

ويُضيف الحليبي قائلاً: "إن أسرة الإنسان وأرحامه هم عُدَّتُه وسَنَدُه، وهم قوَّته ومفزعه، فمهما كانت أصالة الأصدقاء ونُبلهم، فإنهم لن يصلوا - في النوائب - في مستوى تحنن الأرحام واستعدادهم، ومهما تجذرت العداوات والخلافات بين الأرحام، فلا بد من العود - ولو بعد أمد - إلى لأْمِ الجراح، وإعادة العلائق، بينما قد تدوم القطيعة بين الغرباء أبد الدهر؛ لأنه لا يوجد عنصر كالدم يستطيع أن يشد المتقاطعين، ولو بعد أجيال.

إن صلة الرحم - أخي الصائم - عظيمة البركة؛ فهي: طاعة للرحمن، وبركة في الأرزاق والأعمار، ومن أسباب التوفيق في الحياة، ودفع الأذى؛ يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن سرَّه أن يُمدَّ له في عمره، ويُوسَّع له في رزقه، ويُدفع عنه ميتةُ السوء، فليَتَّقِ الله وليصل رحمه)).

إن رمضان والقرْب من العيد يعد فرصة عظيمة لأجمل نسيان في الوجود، وهو نسيان أخطاء أرحامك في حقك؛ لتعود القلوب صافية نقية كما كانت.

فهلاَّ عزمت - أخي الصائمَ - أن تطوي كل ما قد تَرَاكم في قلبك عَبر السنين بينك وبين أرحامك، وأن تبدأ حياة جديدة غير منغصة بالحقد على أحد، فما أشقى الحُسَّاد، وما أشد مرض الحاقدين".

 

منقول




أضيفت في: 2009-06-06
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري