تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الـزينة عند المرأة وضوابطها
عدد القراء : 1828

د. عبد الرحمن بن عايد العايد لا تلام المرأة على حب الزينة والتزين، قال - تعالى -: {أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} (الزخرف: 18). فالاهتمام بالزينة جبلة وطبيعة عند المرأة، بل قد يكون مطلوب منها شرعاً، وتكون مأمورة به بمثل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن نظر إليها سرّته). فلو لم يكن ذلك لما رغب رجل بامرأته، ولكن لتعلم المرأة أننا أمة وسط في كل شئ {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} (البقرة: 143). فينبغي للمرأة العاقلة التوسط في زينتها فلا إفراط ولا تفريط، يقول الله - تعالى -: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (الأعراف: 32). ويقول - عليه الصلاة والسلام -: (إن الله جميل يحب الجمال) [1]. وينبغي للمرأة الاهتمام بزينتها ومظهرها عند غير الرجال الأجانب لسببين: 1- عفة الزوج: وهو أحد الأهداف السامية في الزواج، ولو لم تتزين المرأة لزوجها وتتجمل له، فإنه سيصرف نظره إلى الحرام إلا من شاء الله. ونجد مع الأسف كثيراً من النساء لا تعرف الزينة والتجمل إلاّ عند الخروج من المنزل والزيارات والسهرات، والزواج نصيبه ملابس تخرج منها رائحة الطبخ، وهذا تقصير تلام عليه المرأة، بل عليها أن تقترب من قلب زوجها بالألوان التي يحب والرائحة التي يرغب، فهو أحق من غيره في ذلك. 2- لئلا تكون سبباً صد غير الملتزمات ممن تحب الزينة: إذ أن هناك من الفتيات من تحب التجمل والتزين والظهور بمظهر جميل عند النساء، فإذا رأت الملتزمة لم تهتم بظهرها ظنت أن الالتزام يحرم الجمال والظهور بمظهر حسن فتعرض عن الالتزام لئلا تنحرم من التزين والتجمل. إذن هل يعني كلامنا السابق أننا نمنع المرأة من التزين والتجمل وأن تلبس الثياب الحسنة، أبداً لا نمنعها، ولا نصادم فطرتها في ذلك، إلبسي ما شئت وافعلي ما شئت ما لم يكن محرماً. رأيت فستاناً أعجبك موديله لا تمتنعي عن تفصيله أو لبسه بحجة أنه من الموضة لا ليس هذا هو المنهي عنه المنهي عنه أن يكون تتبع الموضة هو همّك وديدنك. ثم أن أي زينة تريدينها راعي فيها الضوابط التالية: * ألا تكون منهياً عنها في شرعنا وذلك كالنمص والتفلج للسن والوشم والوصل للشعر وغيرها. * ألا يكون فيها تشبه بالكفار. * ألا يكون فيها تشبه بالرجال. * ألا يكون فيها ضرر على الجسم. * ألا يترتب عليها محظور شرعي: وهذا كما لو كانت تمنع وصول الماء إلى الجسم فتمنع الطهارة وكما لو كان فيها إضاعة للوقت، أو كان فيها إسراف وتبذير وهدر للمال وكما لو كان يؤدي استعمالها إلى الغرور والتكبر وغمط الآخرين، وكما لو أدى استعمالها إلى كشف العورة، وكما لو أدى استعمالها إلى تضييع شئ من أوامر الله أو التهاون فيه كأن تؤجل صلاة العشاء إلى نهاية وقتها بحجة أنها لا تريد الوضوء فيزيل ما عليها من مكياج. وكما لو كان اللباس شهرة فإنه حينئذ يحرم كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة ثم ألهب في النار). فإذا كان سيترتب على هذه الزينة محظور شرعي فإنها حينئذ لا تجوز. هذه بعض الضوابط وقد يكون هناك غيرها لكن هذا الذي ظهر لي والله أعلم. ---------------------------------------- [1] رواه مسلم وابن ماجة وأحمد. 20/10/1426 هـ المصدر: نور الاسلام


أضيفت في: 2007-03-28
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري