القسم : الحقوق الزوجية
العنوان : يسبني بكلام قبيح مع ضرب وابنتي معاقة
عدد القراء : 2698
الإستشارة :فعلا انا في حيرة من امري انا متزوجة رزقت بطفلة معاقة عمرها سنة و نصف لي زوج في كامل قوته الصحية لكن لا يريد ان يشتغل مع ان ليس له اي عدر دائما و مند 5سنوات ينتضر ماهيتي الشهرية التي لا تكفي لاالكراء و لا مصاريف البنت من ادويت و حليب وووووو.......الاخ.
مشكلتي هي انني استعملت معه جميع الوسائل من نصائح نقاش بالحسنى لكن بدون جدوى بالعكس اصبح يسبني بكلام لا استطيع ان ادكره مع ضرب و السب في عائلتي التي تساعدني.
حيرتي هي انني لم استطع ان اطلب منه الطلاق لا لشيئ الا لابنتي المعاقة التي اخاف ان احرمها من احساس الابوة.
اريد منكم جزاكم الله خيرا حلا لمشكلتي
الجواب:
أختي الكريمة: جبر الله مصابك، ورزقك الله الحكمة والصبر.
أولا وقبل كل شيء احتسبي فإنك في جهاد، ولعل ما أصابك هو طريق الجنة.
تيقني تماما أن من كانت بدايته محرقة فنهايته مشرقة.
والله الذي لا إله غيره أن أمثالك من أهل البلاء، أعد الله لهم خيرا عظيما. ففي صحيح مسلم ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يصب منه)
أرجو أن تتعاملي مع الأمر بروح عالية حتى لا يتمكن الشيطان منك.
أما زوجك فلا تلحي عليه ولا تكثري النصح. لأن أمثال هؤلاء يزدادون عنادا. ويبدو أن زوجك من الشخصيات الاتكالية التي تعتمد على الآخرين وهذا النمط يسميه علماء السلوك: الذات الطفولية.
حاولي أن تترفقي معه وتشجعيه وتحفزيه، لأن هذا هو الأنفع
وتذكري أن أجرك مضاعف في نفقتك على بيتك وزوجك. فدرهم تنفقينه على عيالك خير من آلاف الدراهم تنفقينها في سبيل الله. استمري في صبرك وعطائك، وسيأتي الفرج.
اكثري من الاستغفار ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أضيفت في: 2008-03-19
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري