القسم : خاص بـ(شكاوى ومشاكل الموقع)
العنوان : ماذا افعل و الله لا اريد ان اخسر دنياي و اخرتي ؟
عدد القراء : 2640
الإستشارة :أنا ادرس في مدرسة خصوصية اعلام الي و تسيير المؤسسات و قريب اتحصل على تقني سامي لكن في الامتحانات قمت بالغش فيها و اتبعت طرق الغش و نجحت في الامتحان مع العلم ان مستوي التعليم في هذه المدرسة الخصوصية متدني جدا جدا بالاظافة الى التهاون مني فيوم الامتحان لم اجد سبيلا الا الغش مع العلم ان مدير المؤسسة هداه الله يجب ان يدفع رشوة لكي ننجح و الا لن ينجح احد ... و الله العظيم هذا الامر يؤرقني و يعكر حياتي و اريد الفتوى .. ماذا افعل و الله لا اريد ان اخسر دنياي و اخرتي .. ما الحل و ماذا علي ان افعل ... و ان فرضنا ان بعد التخرج وجدت عملا هل يجوز لي ان اعمل ام ان الاجر الذي سوف اخذه ماله حرام ..اظافة الى ذلك انني سوف اكمل الدراسة لكن ليس في نفس المؤسسة و في مجال دراسي مختلف عما كنت ادرس و عزمت باذن الله ان لا اتبع هذا الطريق ثانية وجازاكم الله الف خير يا ائمتي و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
يحرم الغش في الامتحانات وغيرها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي ) رواه مسلم (101).
ومن وقع في شيء من ذلك فليتب إلى الله تعالى ، ولا يلزمه فضح نفسه ، بل ينبغي أن يستتر بستر الله تعالى ، ويندم على ذنبه ، ويعزم على عدم العود إليه ، وقد روى مسلم (2590) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ).
وهذا من البشارة للتائب الذي ستره الله تعالى في الدنيا ، أن الله سيستره في الآخرة ، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى فقال فيما رواه أحمد (23968) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ فَأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالزَّكَاةُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُمْ وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) والحديث صححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم (1387)
بل أمر صلى الله عليه وسلم بهذا الستر فقال : ( اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز وجل عنها ، فمن ألمّ فليستتر بستر الله عز وجل ) والحديث رواه البيهقي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (663) .
وعليه :
فمن وقع منه غش في امتحاناته فليتب منه ، ولا يعود إليه ، وليستر على نفسه .
أضيفت في: 2009-07-28
المستشار / الشيخ:
محمد بن صالح المنجد
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.