القسم : خاص بـ(شكاوى ومشاكل الموقع)
العنوان : أنا لا أريد أن يجامعنى زوجى
عدد القراء : 2647
الإستشارة :انا متزوجه من حوالى 4 سنوات ومشكلتى هى أنى لا أريد أن يجامعنى زوجى فهو يريدنى كثيرا وانا لا أريد ذلك ولا أعرف لماذا او ما هو السبب فى ذلك فقالت لى إحدى صديقاتى ان اشاهد اى أفلام لكى يحدث لى إثاره وفعلا كان هناك موقع عليه قصص جنسيه فقمت بقراءة هذه القصص ولكنى فى قمة الضيق لما فعلت ونفسيتى تعبانه جدا مما قمت به من محرم ولكنى لم أجد أى حل آخر لمشكلتى فماذا افعل حتى اتجنب الوقوع فى الفواحش وهل الله يقبل توبتى واستغفارى على ذلك لكن من فضلك عايزه كلمات شافيه لى من هذا الداء بالنسبه للمعاص أرجوك
الجواب:
نسأل الله أن يهديك ويتوب عليك .
ننصحك بعدم أحدا بهذا الأمر ، واجتهدي في التوبة منه والإقلاع عنه .
استحضري مراقبة الله لك واطلاعه عليك ونظره إليك في كل وقت ، فذلك أقرب لأن تستحي منه ، وتعظميه .
عليك بكثرة ذكر الموت والآخرة والحساب ، فمن أكثر من ذكر الموت فلابد أن يستعد له بصالح الأعمال والتوبة من المعاصي .
اقطعي علاقتك كلياً بهذه الصديقة فوراً ولا تتردي .
فلا علاج لمثل هذا الداء إلا بالبعد عن مسبباته.
أما قبول التوبة فذلك أمره إلى الله ، ولكن إياك أن تتركي الصلاة ، بل اجتهدي في الإكثار منها ، ومن قراءة القرآن ، فلعل ذلك يكون سبباً لتوبة الله عليك وهدايتك .
استمعي إلى المحاضرات الوعظية للعلماء والدعاة المعروفين بالثقة والدين والأمانة والعلم .
تفكري في حلم الله عليك كيف يحلم عنك وأنت تستمرين في معصيته ، ولو شاء لأخذك على تلك المعصية ، فكانت خاتمة سيئة ، وتفكري في ستر الله لك ، ماذا تفعلين لو علم زوجك وعلم الناس بما تفعلينه ، ستكون فضيحة كبرى ، كيف ستكون حياتك بعدها ؟ فبادري بالتوبة قبل أن يبادرك الله بالموت أو العقاب ، وحينئذٍ لا ينفع الندم .
وباب التوبة مفتوح ، والله تعالى يقبل عبده التائب ويفرح بذلك ، ويغفر له ويتوب عليه ، مهما كان ذنبه ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
نسأل الله تعالى لك الهداية .
أضيفت في: 2009-12-12
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.