القسم : خاص بـ(شكاوى ومشاكل الموقع)
العنوان : امى تخون ابى
عدد القراء : 2647
الإستشارة :لا اعرف من اين ابداء الرسالة ولكن سادخل فى الموضوع بسرعة
ربنانى ابى على الخلق الحسن بالرغم من كونى شب وسيم الى حد ما و فى سن الجامعة و مع كثرة الاختلاط و لكنى لم اكن احدث بنات ولا اتكلم معهم خوفا من ان يحدث ذلك مع ال بيتى امى او زوجتى فى المستقبل فى الفترة الاخيرة بداءات امى تتحدث مع رجال غرباء و انا كنت احاورها احيانا و اقاطعاها ما يزيد عن الشهر احيانا و بعض الوقت امتدت 3 شهور و لكنها لم تتغير و بداء الشك يدق فى قلبى كل يوم ولكن اقول ان امى ربتنى على الصلاح و الاخلاق و لكن الان اتصل بى احد الاشخاص الذى لا اعرفهم و نادنى باسمى و قلت له من انت قال لى اسمع الرسالة التى سارسلها لك و صرعت عندما سمعت الرسالة انه صوت امى و هو يقول لها كم مرة خرجنا سويا و ترد كثير و كم مرنا نمنا سويا تقول كثير و يقول لها لقد نمتى مع اكثر من زوجك :(( و الان لا اعرف ماذا افعل امى حاليا عتد جدتى فكرت كثيرا انا اذهب الى خالى و اسمعه الرسالة او اقتل امى فانا الان اكرها ولا اريد انا ارها فقد تاكدت مما منعت نفسى اكثر من 4 لو 5 سنوات من تصديقة اريد الرد سريعا فقد عزمت على اسماع الرسالة لخالى ليتصرف هو فاانا اكره ان اكون ديوثا و اكره انا يعيش ابى مع زوجه خائنها حتى لو كانت هى من انجبتنى و الله لولا انه كفر لقتلت نفسى و لكنى فى كل مرة بصلاتى امنع اتمنى الرد سريعا شيخنا :( ؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
نشكر لك أخي الفاضل هذه الثقة بموقعنا، ونسأل الله لنا ولك التوفيق أولا وآخراً.
مؤلم جدا أن تجد الإنسانة التي جعلتها قدوتك في الحياة -أو هكذا من المفترض أن تكون– قد سلكت طريقا مشينا كهذا الطريق، ورائع في الوقت نفسه أن تكون أنت على هذا القدر من التعقل والحكمة والتبصر في زمن تكالبت فيه الفتن على المسلم حتى أصبح يجد من أقرب الناس إليه ما يعجب منه كل حليم، أسأل الله أن ينير بصيرتك ويوفقك لصلاح دينك ودنياك، وأن يقر عينك بهداية والدتك.
أمامك أخي عدد من الطرق اسلكها حسب الترتيب الذي أقترحه عليك، فأقول وبالله التوفيق:
1. إن أول ما يجب أن تبدأ به هو الاستعانة بخالقك وخالق أمك ومدبر الأمر سبحانه وبحمده، فأقبل على الله عز وجل، والتجئ إليه، وانطرح بين يديه أن يصلح حالكم، وأن يبدل أمور والدتك وأن يتوب عليها.
2. أرى أنه من الضروري جدا أن يكون لك مع أمك جلسة مصارحة بين لها خيبة الأمل التي أصابتك جراء هذا الأمر، والصدمة التي تعيشها بسبب ما تراه منها، ولا تخفي عنها امتعاضك وتدهور حالتك النفسية، وأنك بدأت تشعر تجاهها بمشاعر لا يمكن أن تكون من ابن تجاه والدته من الكره وعدم الثقة، وأن هذا كله بسبب تصرفاتها الطائشة.
3. عليك أن تعرف المدخل المناسب إلى أمك لتغيير هذا السلوك الخاطئ لديها، فإن كان النصح بالتي هي أحسن فانصحها مناصحة المشفق عليها، وإن كان الوعظ بقال الله وقال رسول الله، والترهيب من النار والعذاب، والترغيب في ما عند الله والجنة والنعيم الذي فيها فاسلك هذا السبيل، وإن كان والدك ذا هيبة وأنت متيقن أنك إن ألمحت لها بأن أمرها سيصل إليه، وأنك قد تفاتحه بالموضوع فإنها سوف تنتهي، فألمح لها بذلك، (ولكن لا أنصحك أن تخبر والدك بشيء من هذا حالياً) أما إن كانت من النساء التي لا تأبه بكلام زوجها، أو كان والدك ضعيف الشخصية فلا تلجأ لهذه الخطوة –أعني التلميح لها بإيصال الموضوع لوالدك- لأنها قد تضر أكثر مما تنفع.
4. أتمنى أن يكون هناك أحد أقاربك من جهة الأم، أو قريباتك العاقلات، وهو الأنسب والأفضل كإحدى خالاتك مثلا ، فأرى أن تفاتحها في الموضوع، وتخبرها بتصرفات أمك مع طلب النصيحة، لكن لا تفعل ذلك إلا مع من تثق بمساعدتهم لك.
5. حاول أن ترسل رسائل مكتوبة أو بالإيميل على أنها من مجهول، حذرها فيها من الفضيحة، وأخبرها فيها أن ابنها مستاء من تصرفاتها، وأن هذا لا يليق بمن هي في مثل سنها.
6. حاول أن تقترب من والدك أكثر، وأقنعه بالقرب من البيت، والاهتمام بوالدتك أكثر من أي وقت مضى بدون أن يشعر بأي شيء تجاه هذا الأمر.
7. قد تضطر للاستعانة بإحد المستشارين الاجتماعيين في جامعتك –إن كنت ما زلت تدرس– أو تطلب رقم أحدهم واتصل به واشرح له الوضع على أن تتصل إحدى المتخصصات من طرفه بأمك وتسلك معها السبيل المناسب.
8. إذا كنت تعرف هذا الشخص الذي يتعرض لوالدتك، فلا بأس أن تبلغ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القريبة منك، وهم سيتولون الموضوع بسرية تامة.
وأخيرا أنصحك مرة أخرى بما نصحتك به في بداية كلامي، وهو الالتجاء إلى الله ودعاؤه أن يمن على والدتك بالهداية والصلاح.
أسأل الله أن يصلح أحوالكم، وأن يهدي والدتك، وأن يردها إليه ردا جميلا، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
أضيفت في: 2011-07-25
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري