السؤال: تزوجت منذ سنتين و زوجتي غير متحجبة و تأبى إلى حد الآن لباس الحجاب بالرغم من أمري لها بذالك طول الوقت و هذه المسالة تؤرقني جدا لأني خائف على ديني و آخرتي بسبب عري زوجتي. نحن الآن في خلاف و هي الآن في منزل أبيها كفترة تأمل لنرى بعدها إما الإصلاح أو الطلاق.
سؤالي هو كالآتي : هل يجوز لي شرعا تخيير الزوجة ما بين لباس الحجاب و ردها بذالك إلى البيت أو الطلاق؟ يعني أن أضعها أمام الخيارين فإن استجابت لشرطي فبها و نعمت و إما فأتركها نهائيا؟ هل ترون أن هذه الطريقة مجدية أم غير ناجعة لأني أخاف أن تلبس الحجاب عن مضض لمجرد العودة و بعد مدة تخلعه, فما رأيكم و ما حكم الشرع في هذه الطريقة؟
جزاكم الله خيرا.
الجواب:
اخي الكريم
نقول لك هذا خطاك من البداية وكان ينبغي ان تسال عن دينها واخلاقها قبل الزواج
ونقول لك ان المرأة التي لا تطيع زوجها عليه ان يذكرها بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، التي توجب الطاعة للزوج وتحرم معصيتة على النساء،ومن عصته لامره لها بامر مشروع كا لحجاب
فهي عاصية مرتين:
المرة الأولى: عاصية للشرع، لعدم التزامها بالحجاب
والمرة الثانية: عاصية لزوجها؛ لأن الزوج له حق الطاعة على زوجته فان اصرت على التبرج والسفور ورفضت الحجاب الذي هوستر جميع البدن بمافي ذلك الوجه والكفين عن الرجال الاجانب فاتركها لله واسال الله ان يعوضك خيرا منها والله اعلم
أضيفت في: 2007-08-27 05:51:29
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري