السؤال: :إمراءة مطلقة ولها أولاد و حالتها ضعيفة جدًا و لكن ترتكب المحرمات لكي تعيش حياة فوق مستوها مثلا تشتري أثاث المنزل غاليه لكي تظهر إلى الأخرين على خير...فهي تصلي و لكن لكل الأسف لاتعطيك الفرصة لكي تنصحها فأنا حولت محولة أخرى أهدية لها أشرطة دينية لعل و عسى أن تكون سبب توبتها إن شاء الله...فهده المرأة هي من أقاربي "عمتي" فأنا أغتنم فرصة رمضان ـ و عيد الفطر ـ و عيدالأضحى وأتصدق عليها ...فقالت لي أمي و بعض إخوتي لاتجوز لها صدقة هل هذا فعلاً صحيح؟ و هل يجوزلي أن أعطيها من الزكاة؟ أفيدني جزاكم الله كل الخير...إني أشكر كم كثيرًا على هذا الموقع الذي أعثبره مصباح ينورلي طر يقي.
الجواب:
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فجزاكِ الله خيرا على ما يبذلين من الجهد في دعوة هذه المرأة والحيلولة بينها وبين النار ففي صحيح البخاري كتاب الجنائز حديث (1356) عن أنس رضي الله عنه في قصة عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على الشاب اليهودي الذي كان في سياقة الموت أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعدما أسلم ذلك الشاب وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار) وفي رواية الإمام أحمد في مسنده برقم 12962 وأبي داود في كتاب الجنائز من سننه حديث 3095 أن النبي صلى الله عليه وسلم (الحمد لله الذي أنقذه بي من النار) وفي لفظ آخر للإمام أحمد برقم 12381 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الحمد لله الذي أخرجه بي من النار). وأما بخصوص سؤالك عن جواز الصدقة عليها وإعطائها من زكاة مالك فلم يصب أهلك في قولهم أن الصدقة لا تجوز عليها والحق أنها جائزة ولعاها كما جاء في الصحيحين تستعف عن معصيتها وتتوبُ منها ففي كتاب الزكاة من صحيح البخاري عن أبي هريرة برقم 1421 وكذلك في كتاب الزكاة من صحيح مسلم (1022) أن النبي صلى الله عليه وسلم قص علينا قصة رجل من بني إسرائيل خرج لليلة ليتصدق فوضع صدقته في يد إمرأة زانية فأصبح الناس يتحدثون تُصدق الليلة على زانية فقال الحمد لله على زانية _وفي آخر القصة_ أن الرجل قيل له في منامه أما الزانية فلعلها تستعف عن زناها. اسسأل الله لك التوفيق وأن يتوب سبحانه على المسئول عنها بفضله ورحمتهز والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أضيفت في: 2007-08-30 12:03:24
المفتي / الشيخ:
سعيد شعلان
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ سعيد شعلان
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.