السؤال: وقع أخ في الزنا لكنه ندم على فعلته إلا أن الشيطان لا يزال يؤزه على معاودة الوقوع في الزنى حيث أن التي وقع بها قريبة منه. فهل من الأولى أن يتزوج بها حيث أن في أصلها إنسانة طيبة إلا أن وقوعها في حب هذا الشخص جعلها لا تتمالك مشاعرها. و هما و الله أعلم يعلمان كبر المعصية التي وقعا فيها و
لهما عزيمة للتوبة إلا أن ضعف إيمانهما و كثرة الفتن التي تحيط بهما حيث أنهما يقيمان في بلد من بلدان الكفر. بارك الله فيكم و عصمنا و إياكم من الفواحش ماظهر منها و ما بطن
الجواب:
إذا كان هو وهي مسلمين وكانا صادقين في التوبة إلى الله وبينهما قرابة وقد عزما عزماً أكيدا على الزواج الشرعي وإنشاء أسرة مسلمة وكل منهما مقتنع بالآخر وواثق من دينه فإن الأفضل في حقهما أن يتزوجا عسى الله أن يؤلف بين قلبيهما ويتوب عليهما آمين .
أضيفت في: 2007-09-10 07:01:14
المفتي / الشيخ:
احمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري