السؤال: أريد أن اسأل عن رغبة الزوج الجامحة والملّحة بسبب قوة شهوته الجنسية في جماع زوجتيه الاثنتين في نفس الوقت وفي نفس المكان على نفس الفراش, ما هو الحكم الشرعي, وهل إذا كان هذا الأمر غير جائز بسبب عدم جواز إطلاع الزوجة على عورت الأخرى فهل يجوز له فعل ذلك في الظلام أو تحت غطاء لغرض إتقاء رؤية الزوجة لعورة الأخرى, ارجوا منكم إجابتي بالتفصيل مع التوضيح والإسهاب في الشرح لتوضيح رأي الشرع في هذه المسألة سواءً بالجواز أو عدمه بالإضافة إلى توضيح الطريقة المثلى التي يمكن بها للزوج تحقيق رغبته الملحة جداً والتي قد تؤدي به للفتنة؟ ارجوا منكم الجواب بالتفصيل مشكورين؟
الجواب:
الجواب لا يجوز مجامعة احدى زوجتيك في آن واحد
بمراى من الاخرىلسببين:
أولا: أن ذلك يؤدي الى نظر المرأة إلى عورة المرأةالاخرى _ وهي هنا ما بين السرة والركبة_ لا يجوز، لقوله (صلَى الله عليه وسلَم): (...ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة...) رواه مسلم والترمذي.
ثانيا: أن رسول (صلَى الله عليه وسلَم) نهى أن يحدث الرجل الناس بما يفعل مع زوجته، كما نهى أن تحدث المرأة الناس بما يحدث بينها وبين زوجها، وقال: (لا تفعلوا، فإن مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فجامعها والناس ينظرون).
وهذا النهي يتضمن من باب أولى، أن يقع الجماع بحضور الزوجة الثانية، لأنها من الناس، ولم يستثنها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث.
هذا والله اعلم
أضيفت في: 2007-09-10 10:32:23
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"