السؤال: هل يمكن للانسان ان يبر والديه او كلاهما بعد الموت علما بانه كان عاقا لهما فى حياته ولكن ندم وصار شديد الدعاء لهم والتصدق هل يقبله توبته ويكون بارا
الجواب:
أخي الكريم اعلم أن الله غفور رحيم ويقبل التوبة من عبده متى تاب وعمل الصالحات وقد قال سبحانه بعد أن ذكر بعض الكبائر: (إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما).
فالحمد لله أنك تبت من العقوق وعليك بالدعاء لهما والصدقة عنهما والاستغفار لهما وصلة أهل مودتهما فقد سأل أحد الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا قَالَ نَعَمْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا) رواه أحمد وأبوداود وابن ماجة وغيهم.
وكل تائب من أي ذنب فليبشر بالمغفرة من الغفار وليبشر بالرحمة من أرحم الراحمين القائل عز وجل: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعملا صالحاً ثم اهتدى).
أضيفت في: 2007-09-16 08:02:23
المفتي / الشيخ:
احمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.