السؤال: أنا فتاة منقبة ولكن كنت أريد أن أخلعه ولكن ثبتنى الله وإياكم على الدين عزمت أن لا أخلعه ولكن عند لبسى له نويت أن أرضى به الله أولا ثم يوفقنى الله بالزواج من زوج صالح وأن يحفظنى الله به ويعفنى وأن أكون قدوة لأى فتاة أو إمرأة أخرى السؤال هو : فهكذا أضع نيات أخرى بجانب رضا الله فهل أخذ ثواب هذا العمل أم انه لغير رضا الله لأنه يدخل فيه نيات أخرى فإن العمل مادام لغير الله فهو رد أى لا أخذ ثُواب لبسى إياه غير انى حاولت أن أجعل نيتى فعلا لرضا الله ونجحت فى ذلك ولكن يأتى دائما فى بالى دائما إنك لا تلبسينه لرضاالله عنك فقط ولكن لكى تتزوجين وخصوصا وأنا فى المسجد حيث إنى كلما أذهب للصلاة يعجب بى نساء كثيرا يريدون أن يزوجوا أبناءهم ويقعدون بجانبى ويسألونى بعض الأسئله ويكونون فرحين بى كثيرا ويقولون لى انك جميلة في النقاب حتى أنى لا أعرف أن أصلى بتركيز وخشوع لنظراتهم لى حتى أنى مللت من الذهاب للمسجد لأنى حسيت إنى ألبس لبس الإسلام لكى أتزوج به أو لأن يعجب النساء بى فأنا لا أعرف أن أقرا القرآن بسبب نظرات ألإ عجاب بى وكلامهم مع صاحبتهم عنى غير أنى فى بعض الاوقات أكون مسرورة من داخلى فعلا بإعجابهم بى ولكنى أحس انى لا ألبس ذى الإسلام لكى أطيع الله ولكن لكى أتزوج حتى أنى أنقطع أحيانا وقت طويل للذهاب للمسجد حتى أخلص النية وأن نيتى لا تتغير بالذهاب إلى المسجد غير إنى غير أنى كنت اريد ان اخلع النقاب حتى ارحم نفسى من هذه الفتنه فماذا أفعل فأنى أحس أن الله رحمنى عن نظر الشباب لى فى الشارع قبل النقاب غير أن وجدت هناك أمهاتهم فى المسجدفماذا أفعل وكيف أثبت على نيتى وأيضا وانا أمشى به فى الشارع يكون فى احساس داخلى إنى أرفرف به وهو فوق راسى فأكون مسرورة به كثيرا فيكون مثلا أصدقائى ينظرون إلى فأحس داخلى شئ يقل لى إنك أصلا تريدين أن تصبحى مثلهم فأنت ترائى الناس بأنك مسرورة به فهذا ليس فيه إخلاص لله لأن العباده لله لا لكى تبينين أنك مسرورة أو غير ذلك فهل فعلا حرام إظهار فرحى بلبسى إياه إم هذا مرائاه
جزاكم الله كل خير وثبتنا وإياكم على طريق الإلتزام
الجواب:
اختي الكريمة إن هذا الذي ترينه وتسمعينه من إعجاب النساء بحجابك وثنائهم عليك ليس إلا بشارة من الله بأن عملك صحيح وأنك إن شاء الله على خير، فعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ قَالَ تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ) رواه مسلم في الصحيح.
فهذه بشارة عاجلة لك في الدنيا وأرجو الله أن تكون بشارتك عند الله في الآخرة خير وأعظم.
أما ما يأتيك من أفكار أن هذا رياء ، فهذا كله من وساوس الشيطان لأنه لما رأى تصميمك على طاعة ربك بالحجاب أراد أن يخذلك بأي طريقة فلم يجد إلا تشكيك في نيتك، فلا تلتفتي لهذه الوساوس أبداً وامضي في طريق حجابك بكل عزة، امضي حفظك الله بثبات المؤمنة ورضا المرأة الصالحة فأنت على خير عظيم واعلمى أنك بحجابك قدوة للمؤمنات فالله الله لا يؤتى الإسلام والحجاب من قبلك وكوني فخورة بحجابك واثقة بإذن الله من ثواب ربك القائل (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً).
جعلنا الله وإياك من المحسنين وسلك بنا طريق المؤمنين وجعلنا هداة مهتدين وقدوة للسائرين.
أضيفت في: 2007-09-16 02:05:01
المفتي / الشيخ:
احمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"