السؤال: افي العام الماضي من رمضان وقعت بيني وبين زوجتي مشكلة على شراء غرض لها في نهاية رمضان وكانت زوجتي تريد لباساً معينا ورفضت ذلك للمبالغة في سعره وعند الحاحها قلت (والله ما أشتريه وإن اشتريته انه بطلاقك) ولكن المصيبة ان امي تدخلت في الموضوع وقالت (ان لم تشتريه لها والله لأغضب عليك ) وأمي أغلى مالدي في الوجود ولم أستطع ان ارفض لها طلبها وشريت ذلك اللباس لزوجتي ولكن السؤال ما الحكم في ذلك وما العمل حيث إن هذا الموضوع كان قد مر عليه سنه كامله أفيدوني جزاكم الله خيراً؟
الجواب:
إذا كنت تريد من قولك هذا الوعيد بأنك ستطلقها إذا وقع منك الشراء فهذا ليس بطلاق ولكنه وعيد به فلا شيء فيه إلا إذا حصل إنفاذ لهذا الوعيد فعلاً . وإن كنت أردت به تعليق الطلاق بوقوع الشراء فإن أردت به زجرها عن الطلب فمن أهل العلم من يرى فيه كفارة يمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام
وهذا ما يظهرلي صوابه إن شاء الله والله أعلم
أضيفت في: 2007-09-24 06:56:55
المفتي / الشيخ:
مهدي مبجر
أضيفت بواسطة :
الشيخ مهدي مبجر
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري