السؤال: أنا شاب مصاب بمرض الوسواس القهري فكل يوم تأتيني فكره وتزعجني وتلح علي الحاح شديدا تضيق بي الدنيا ولا اعرف كيف الخروج ومن هذه الافكار عندي فكره توسوس لي بأني غير مسلم وانني قد عملت عمل يكفر الانسان والعياذ بالله مع اني اصلي واصوم ومحافظ على بعض الشرائع الاسلامية واعلم انه الله هو المعبود والعباده تصرف له وحده وان محمد عبدالله ورسوله ولتذهب عني هذه الفكره التي انا غير مقتنع بها اتلفظ بالشهادتين من جديد ولما اتلفظ بالشهادتين ياتيني وسواس ويقول لي لم تتلفظ بها وانت متيقن فأعيد التلفظ حتى احيننا يصل بي الامر ان اشك هل قلتهما صحيح ام خطا اي الالفاظ واعيد وهكذا إلى ان اتعب جدا جدا وللعلم انني الان اريد ان اتزوج فتأتيني الفكره وتقول لي انت غير مسلم فأذا تزوجت فعقدك بالطل ودخولك على الامراءة يعتبر زنا وانا الان في حيره أرجوكم ساعدوني هل زواجي يصبح زنا وعقدي غير صحيح وهل انا ادخل في قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " أرجوكم قدرو ظرفي وافتوني في امري وهل اتزوج واتوكل على الله واترك كل هذا ورائي ؟
الجواب:
الجواب /
لديك إيجابيات أساسية وهي :
1. أنك تعلم أن هذا وسواس
2. علمك بأنه مرض
3. يقينك أنك أن ما عملت كفراً
4. حرصك على دينك
هذه الإيجابيات اجعلها منطلقاً لك في سبيل طلب العافية من خلال اتباع الآتي :
1. أجسن ظنك بالله وأنه سيعافيك من هذا الوسواس
2. لاتلتفت إلى هذه الوساوس
3. لاتشغل بالك مها وقد علمت أنها لاشيء
4. لازم أذكار الصباح والمساء
أسأل الله لك الشفاء واليقين والمعافاة.
أضيفت في: 2007-09-25 01:46:44
المفتي / الشيخ:
مهدي مبجر
أضيفت بواسطة :
الشيخ مهدي مبجر
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.