السؤال: ما هو حكم المرأة المتبرجه التي تتعطر و تلبس الضيق من الملابس و تذهب بهم للمسجد وما هو حكم وجود التلفاز في مصلي النساء لمشاهدة الأمام أثناء الصلاة ؟
الجواب:
دلت الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم إبداء المرأة زينتها لغير محارمها، ووجوب تحفظها وبعدها عن كل ما يغري بالافتتان بها، وجلب أنظار الرجال الأجانب إليها، سواء باللبس
أو بالقول أو بالفعل
قال الله تبارك وتعالى: سورة النور الآية 31وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ الآية
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني: زانية
رواه الترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح،
ولأبي داود والنسائي نحوه.
وثبت في ( صحيح مسلم ) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بهما الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسرة كذا وكذا
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة معلومة
أضيفت في: 2007-09-30 12:49:16
المفتي / الشيخ:
الدكتور محمد بن سليمان البراك
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ الدكتور محمد البراك
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري