الجواب:
الجواب:
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
أولا الحكم الراجح في العادة السرية هو عدم الجواز ا لقوله تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5)إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7/المؤمنون)0 و علاج هذة العادة السيئة يتلخص في الامور التالية بعد الاستعانة بالله و هي
: أولا البعد عن مواقع الفتن مثل الأسواق والشواطي المختلطة والفضائيات وغير ذلك
0 وثانيا محاولة الزواج فرسولنا صلى الله عليه وسلم يقول :يا معشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
ثالثا عليك بالصوم إن لم تستطع الزواج فانه يضعف الشهوة وصرف الفكر عن هذه الأمور بملىء الفراغ بما يفيد وخاصة ذكر الله والاعمال المباحة
0 ورابعا عليك مصاحبة الصالحات فالمرء على دين خليله0 وأخيرا عليك بالإلحاح بالدعاء أن ينجيك الله مما أنت فيه حفظنا الله وإياكم من كل مكروه والله اعلم
أضيفت في: 2007-10-26 08:44:37
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري