السؤال: أخي يريد أن يرتد عن الاسلام بسبب ملك اليمين وهو يستفسر هل الاسلام يرخص للرجل 4 نساء و ألف سرية ( أسيرة الحرب)ام يعتبر جماعها زنا
فهل هاذا الرابط صحيح أم لا و هل يمكنني ارسال رسالة له لعلها ان تنجيه من الردة
جزاكم الله خيراا كثيراا
الجواب:
اختي الكريمه عليك مواجهته بالقيام بموعظته وبذل الجهد في تبيان خطر الردّة في العودة إلى الكفر وان ذلك سبب لخسران الدنيا والاخرة : ذكّره بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ . " رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم في صحيحه رقم460
وخوّفوه بقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) سورة محمد ، وبيّنوا لها مصير المرتدّ الوارد في قوله سبحانه : ( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) سورة البقرة . فقد توعد الله المرتد عن الاسلام في هذه بالخلود في النار والعياذ بالله وعليه ان يستفسر عمايشكل عليه من امر الدين العلماء الكبار الموثوقين في علمهم ودينهم
والرابط الذي ذ كرت في سؤالك ليس بصحيح واليك هذا الرابطhttp://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara
وإذا بذلت جهدك فلست بملومه بعد ذلك إذا حصل ما تكرهون ، ، ونسأل الله لنا وله الهداية والثبات على الإسلام وحسن الخاتمة ولجميع المسلمين وصلى الله على نبينا محمد .
أضيفت في: 2007-11-18 11:10:30
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري