السؤال: عندما اتلفظ بالشهادتين سواء بالصلاة او غيره يأتيني تفكير وسؤال وهو انني لم استحضر المعنى مع التلفظ فتلفظي بالشهادتين باطل فأعيد التلفظ ليوافق التلفظ المعنى التعريفي للشهادتين وهو لامعبود بحق إلا الله فلا أستطيع استحضار المعنى مع التلفظ بالشهادتين ، فهل علي شيء ، و هل هذا التفكير صحيح ، .
السؤال الثاني :
لقد سبب لي كل ماذكرت في السؤال الأول انني عندما اتلفظ بالشهادتين يأتيني تفكير يسبب لي حرج في ديني وهو انني لما اتلفظ واقول اشهد ان لا إله إلا الله يقول لي انت الان نفيت كل الآله بقولك لا إله واثبت الاله بقولك إلا الله فكيف تنفي الأله ثم تثبته !؟ .
أرجو التكرم منكم بالاجابه مع الافادة فأنا حيران جدا .
الجواب:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
أخي الكريم لا بأس عليك فكل ما ذكرته في السؤالين إنما هو من وساوس الشيطان .
فليس عليك إذا تلفظت بالشهادة أن تعيدها أكثر من مرة لتستحضر المعنى كما ذكرت وإنما قلها واعلم أن الله سميع عليم فهو سميع يسمع كلامك وعليم يعلم نيتك ولا تخفى عليه منك خافية.
فلا تستسلم لهذه الوساوس أبداً ولا تلقي لها بالاً وإذا أحسست بشيء من هذه الوساوس فاستعذ بالله وانصرف أي لاتفكر في هذا الموضوع ..
أسأل الله أن يفرج همك وأن يكفيك شر الشيطان ونفثه ونزغه
وأن يثبتنا وإياك على الحق
أضيفت في: 2007-12-02 10:53:29
المفتي / الشيخ:
أحمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري