السؤال: انا امرءاه مسلمه اعيش في الملكه المتحده مع زوجي واهله وانا الان في مشكله مع والدته حيث ان لي وهي شهر في الخصام وذلك لانها غلطت عليا بكلام سيئ وصل بها الامر انها تريد ضربي ولكني بعد شهر من الخصام بادرت بالاتصال من اجل زوجي ولكنها لم تتصل بي ثانيه حتى الان او تدعوني لمنزلهم فلا ادري هل اذهب ام انتظر حتى تدعوني هي
الجواب:
بل اذهبي أنتي ولو أحضرتي معك هدية لكان أفضل واصبري على ما قد يصدر منها فهي أم زوجك ورضاها مطلوب ، فإذا صبرت واحتسبت فلك الأجر العظيم من الله واعلمي ان عدم وصل الأقارب إلا إذا وصلوك, فليس واصلاً وإنما هو مكافئ في الحديث الذي أخرجه البخاري (5991) : (( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها)).
وفي حديث عند مسلم (2558 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: (( يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي, فقال : لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك)).
فانشدي هذا الفضل الذي ارشد اليه حبيبك صلى الله عليه وسلم ..
وفقك الله لكل خير وأصلح ما بينكما آمين.
والله تعالى أعلم
أضيفت في: 2007-12-04 08:56:32
المفتي / الشيخ:
أحمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري