السؤال: لقد زنيت باحدى الفتيات التي احبها في حالة ضعف وخلوة وحينها كنا نغرم ببعضنا البعض ولم امارس الولوج الكلي حتى لا افض بكارتها
ثم بعد فترة تبت الي الله واستقمت وتقدمت للزواج من الفتاة ،
في البداية رفض والدها لعدم معرفته بي
وتزوجتها عند احدى رجال القانون بوجود شاهدين عدلين واشهار
تشككت زوجتي في العقد
ثم ادخلت بعض الاقرباء لاقناع والدها وقال لي بلسانه لقد اعطيتك بنتي وقد قبلت زواجك منها شرط ان ترسل لي مبلغ من المال كمهر لها وقمت بارسال المال له ومقابلة ذويها واشقائها من جهة والدها ووافقو علي زواجي وباركو لي ذلك
ووكلت احد معارفي ان يستخرج لي وثيقة زواج وبالفعل ذهب الي القضاء وطلب منه القاضي ان يحضر شاهدين عديل وسالني عن موافقة وليها فاجبته بالايجاب
الا تم لي عقد قرانين هل زواجي باطل ام فيه نوع من الشك
افتوني في امر جزاكم الله خير
الجواب:
بما أن والدها قد وافق ودفعت المهر وكتب العقد فهذا زواج صحيح إن شاء الله بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .
أما ما حصل من الزنا قبل الزواج فإذا كنتما قد تبتما توبة صادقة فنسأل الله أن يغفر لكما ولكن أوصيكما بالعزم على العودة لمثله أبدا
والله تعالى أعلم
أضيفت في: 2007-12-05 02:36:23
المفتي / الشيخ:
أحمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري