السؤال: أخ فرنسي مسلم يسأل يقول: كان يشتغل بإحدى الشركات و كانوا يستقطعون من راتبه الشهري قدرا من المال بحيث أنه لو فقد عمله هذا سضل له راتب ولو أن الراتب هذا لن يكون كالراتب الذي يتقاضاه و هو يشتغل. المهم أن أخانا هذا فقد شغله فأصبح يتقاضى راتبا عن كونه لايشتغل ثم اتخذ لنفسه تجارة يديرها إلا أنه لم يخبر السلطات عن تجارته التي يديرها لأنه لو أخبر عن ذلك سوف يقطع الراتب الذي يتقاضاه. فهل عليه من إثم مع العلم أنهم كانوا يستقطعون من راتبه و هو يشتغل لمدة دامت سنين عديدة و هذا الإستقطاع يكون إجباري.
ثانيا يسأل أيضا و قيول: أن التجارة التي يديرها بشراكة مع أحد الإخوة و من المعلوم أنه في هذه البلد أي فرنسا أي تجارة تديرها إلا سيقتطعو منك ضرائب حسب قيمة رأس المال و الأرباح التي تكسبها من خلال هذه التجارة; و الإخولا يُعلمون عن جميع نشاطاتهم حتى لا يتم اقتطاع مبلغ كبير للضرائب. فهل عليهم من إثم في ذلك بحيث أنهم لايخبرون عن جميع نشاطاهتهم التجارية و هذا يتطلب منهم الكذب على السلطات. أفتونا بارك الله فيكم و نفع الله بكم
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد
اولا : نهى الله تعالى عن الكذب وذم اهله،وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم نهى المسلم عن الكذب
ثانيا: يجب عليك الصدق في كل ما تقول وتعمل ،،هذه اخلاق الاسلام
ثالثا: الدين والشريعة حضت المسلم على عدم الرضى والعيش في بلاد الكفر،،فنرى ان ترجع لبلدك افضل
وفقنا الله واياكم للخير والرشاد
والله الموفق
أضيفت في: 2007-12-22 11:53:46
المفتي / الشيخ:
النميري
أضيفت بواسطة :
الشيخ النميري بن علي
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.