السؤال: انا شاب في الواحدة والعشرين من عمري امارس الاستمناء بشراهه منذ حوالي 8 سنوات
وجربت كل الطرق و لا اجد اي حل
حتي اني ذهبت الى الطبيب ليكتب لي مهدئ ولم يفلح معي
التزمت سنتان كاملتان و ايضا لم استطع الثبات بسبب هذا الامر
فعلا احس ان مشكلتي هذه ليس لها اي حل
انا لا استطيع الزواج الان ولكن من الممكن ان اخطب واتزوج بعد 3 سنوات بسبب الدراسة
و ايضا انتم تعلمون ما يوجد في المجتمع الجامعي من فتن شديدة
و هل ان تستمر الخطبة وقت طويل شئ ضار
و هل ستخفف من حدة هذا الامر
خاصة اني احس اني غريق يريد ان يتعلق باي اي اي شئ
احس ان الفجوة بيني وبين الله تزداد يوم بعد يوم
الفجوة بيني وبين امي واخوتي تزداد ايضا
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :
أخي الفاضل أنت لا زلت على خير وكما جاء في الحديث (أن العبد يذنب الذنب فيستغفر فيغفر الله له ويقول سبحانه وتعالى علم أن له رباً يغفر له ولا زال يذنب فيستغفر فيغفر الله له ولا يمل الله حتى تملوا) .
والشيطان يدخل عليك من هذا الباب ويحاول أن يخذك عن الاستقامة فيقول لك كيف تقول إنك مستقيم أوصالح أو نحو ذلك وأنت تمارس هذه المعصية ويقول كيف تقابل ربك جل وعلا وأنت تعصية بهذه المعصية فلا زال بك حتى يخذلك عن طريق الاستقامة . فلا تلتفت إليه وإلى وساوسه، بل عليك أن تجاهد نفسك وتدعو الله أن ينقذك منها وأن يحصن فرجك من الحرام وتذكرقول الله عزوجل في وصف المؤمنيين (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) ومن الوسائل التي تعينك على البعد منها بعد دعاء الله عزوجل : أن لا تجلس لوحدك مطلقاً واشتغل بما يفيدك في الدنيا والآخرة , تجنب المواطن التي تثير غريزتك , أكثر من صيام التطوع .
وأساأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يثبتك ويطمئن قلبك ويخلص مما تعني منه .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أضيفت في: 2007-12-31 01:35:48
المفتي / الشيخ:
فائز بن علي بن موسى الأسمري
أضيفت بواسطة :
الشيخ فايز الاسمري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري