السؤال: يخص احدى صديقاتي حيث أنها تزوجت من رجل سبق له الزواج و عنده عدة أولاد كبار من الزوجة الأولى لمدة سنة ونيف تقريبا و لم يحدث حمل لحد الآن ، و هناك من حدثها أن بعض الرجال قد يستعملون حقنة لمنع الحمل دون اخبار الزوجة حتى لا ينجب معها و خاصة الدين يقطنون في بلد المهجر.سؤالها ان كان زوجها ممن يقومون بهده العملية فما الحكم في دلك و ما موقفها هي اتجاه دلك .وجزاكم الله خيرا
أرجو أن تبعثو لي الجواب على البريد الالكتروني و في أقرب فرصة والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
الجواب:
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن عليك أن تسألي زوجك أولا هل يتعاطى سببا من الأسباب المؤدية إلى عدم وقوع الحمل فإن كذب عليك وكان واقعا في هذا الأمر فيمكنك أن تطلبي إليه القيام بالفحص الطبي لدى الأطباء المسلمين الموثوق بهم وإن صدقك وأفاد بأنه يفعل ذلك بأنه لا يريد الإنجاب فأخبريه بالحديث لذي رواه الإمام أحمد في مسنده برقم 212 وابن ماجه في كتاب النكاح من سننه برقم (1928) عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (نهى أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها) فإن طلب منك بناء على هذا الحديث أن تأذني له فالأمر راجع إليك إن شئت أن تأذني فافعلي وإلا فلا تفعلي وكذلك الأمر بعد العرض على الأطباء إذا تبين لك وقوعه في هذا الأمر من عدمه فلك أن تنظري فيما تريدينه لحياتك والحق لك في الرضا بهذا الأمر أو رفضه. والله أعلم والحمد لله والصلاة على رسول الله.
أضيفت في: 2008-01-07 04:35:02
المفتي / الشيخ:
سعيد شعلان
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ سعيد شعلان
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري