السؤال: انا شاب اعمل في ميناء بطنجة بالمغرب وفي الاونة الاخيرة وبالضبط في اوائل دخول السنة الميلادية..الجديدة فوجئت بقرار يقضي بعدم التوقف عن العمل ..وهذا يتسبب لي في ضياع صلاة العصر والمغرب..ولهذا نرجوا من فضيلتكم توضيح ما يجب ان افعله بخصوص هاتين الصلاتين..والسلام عليكم
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الوظائف، إذا كان يترتب عليها الوقوع في محذور شرعي فإنها لا تجوز، فإذا كان يترتب عليها مثلاًأ ترك الصلاة، كلها اوبعضها أو تاخيرها حتى يخرج وقتها الشرعي ونحو ذلك فإنه لا يجوز، بل إن تأخير صلاة واحدة حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى من دون عذر شرعي كمرض اوسفر يعد كبيرة من كبائر الذنوب، فاحرص اخي على صلاتك فهي عمود الدين وهي العلامة التي يتميز بها المسلم عن الكافر للحديث الصحيح عن أبي سفيان قال سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة).
رواه مسلم
ولاشك ان اقامة الصلاة من التقوى وقد قال سبحانه ((ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لايحتسب))
أضيفت في: 2008-01-16 03:41:20
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري