السؤال: نحن نقر ان التقوي هي اساس كل خير وكل رزق وأن المعاصي اساس الفقر والبلاء والنقمة-لكن الذي نري في كثير من الاحيان ان الكفار العصاة الفاسقين في امريكا وغيرها هم في نعيم دائم وفي غني ورفاهية بالغة-ارجو تفسير ذالك؟ ولماذا المؤمنين باللة يزدادون فقراً وتعاسة؟
جزاكم اللة خيراً
الجواب:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أتى احد الصحابه الى النبي صلى اله عليه وسلم فوجده نائما على جريد النخل حتى ظهرت اثاره على كتف المصطفى صلى الله عليه وسلم فدمعت عيناى الصحابي فانتبه الرسول صلى الله عليه وسم فتبسم فقال الصحابي انت رسول الله وتنام على هذا حتى اثر فيك وقيصر وكسرى يتنعمون بالحرير والفرش فتبسم الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الا تريد ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة .
فيا أخي الحبيب هناك امور لابد ان تعرفها :
- ان السعادة ليست في المال والنعيم واليك على سبيل المثال دولة السويد ففيها اكبر معدلات لدخل الفرد في العالم الا انها من اكثر دول العالم في نسبة الانتحار .
- قال تعالى ( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )
- اوصيك بامور ان طبقتها ستجد السعادة في الدنيا والاخرة اوصيك بكثرة قرأة القران القران وان يكون لك ورد يومي واكثر من نوافل العبادات من صوم وصلاة واصيك ثم اوصيك ببر الوالدين فدعوة منهما قد تسعدك في الدنيا والاخرة .
- ان ما يحدث في العالم اليوم ليس مقيسا للحكم بالشقاء والسعادة فما يجري بقدر الله ولحكم كونية لايعلمها الا الله ز
- كن قنوعا بما رزقك الله وانظر لمن هو دونك ولا تنظر لمن هو فوقك
والله اعلم
أضيفت في: 2008-03-27 05:46:26
المفتي / الشيخ:
ابو اسامه
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله عارف
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري