السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاه في ال 25 و لم اتزوج الى الان وانا دائما ادعوا الله عزوجل ان يرزقني الزوج الصالح
، إنني أتوسل وأدعو منذ سنوات أن
يرزقني الله بزوج صالح ولكن ليس هناك أي بوادر أمل . كيف أستعيد الصبر على
شيء لا أرى له أي بوادر ؟ شكراً جزيلاً لكم . أنا قلقة جداً.
الجواب:
على الإنسان إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله عز وجل حفيظ عليم قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاء عبده وأن يتضرع إليه ويخشع بين يديه فيحصل له بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة وصلاح قلبه ما هو خير من الحاجة
وقد يؤجل الله الإجابة لأسباب ومنها الذنوب فارجعي لنفسك وانظري فلعل عندك شيء من الذنوب والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة
و قد يؤخر الله الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف وهو نبي عليه الصلاة والسلام
وقد يؤخر الإجابة ويعطيك خيرا مما سألت وقد يصرف عنك من الشر أكثر مما سألت كما جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته في الدنيا وإما أن تدخر له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر
كما أن العجلة واستبطاء الإجابة واليأس منها وترك الدعاء من موانع الإجابة
وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويذر الدعاء
فأنصحك ألا تيأسي وأن تستمري في الدعاء وابتعدي عن المعاصي والسيئات
كما أنصحك بالبعد عن المال الحرام فإنه من موانع الإجابة
وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الآذان والإقامة وفي آخر الصلاة قبل السلام وفي السجود
وأسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة عاجلا غير آجل
أضيفت في: 2008-04-02 07:45:18
المفتي / الشيخ:
د. محمد بن سليمان البراك
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ الدكتور محمد البراك
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري