السؤال: يلبس بعض النساء ملابس مشقوقة من الأسفل أو مفتوحة على الصدر أوو تبين شيئا من الذراعين فما حكم ذلك ؟؟ وماحكم لبس بعض الملابس المشقوقة من الأسفل إلى الركبة أو أعلى قليلا وقد يكون الثوب مشقوقا من الخلف على الظهر ويبين ما بين الكتفين وتقول من تفعل ذلك إنها بين النساء وليس في ذلك شيئا ...!
الجواب:
لايجوز هذا اللباس بهذه الصفة لأنة تقليد ولباس مستورد عن الغرب ولأنه يبدي شيئا من البشرة كالساقين والصدر والذراعين مع أن المرأة كلها عورة لايجوز أن تبدي شيئا من جسدها أمام الرجال وإذا اعتادت مثل ذلك اللباس ولو مع النساء أو المحارم أصبحت قدوة شر لزميلاتها وقد تألف هذا الباس وتخرج به في الطرق والاسواق وهو مايلفت نحوها الأنظار ويسبب الفتنة وهمذا لايجوز اللباس الذي قد شق من الأسفل إلى الركبة أو فوقها أو تحتها وكذا إذا كان مشقوقا من الخلف على الظهر لأنه يخرج منه مابين الكتفين ولو كانت بين النساء أو المحارم لما اعتياد على ذلك من الدعاية إلى الباس المشقوق ومن الاقتداء بها ومن صيرورة ذلك ديدنا لها لاتقدر على مخالفته فعلى المرأة أن تلبس لباسها المعتاد ولباس نسائها فهو زينه وجمال وستر كامل وبعيد عن التشبه بالغرب ... والله أعلم
حال بعض النساء في الآخره
أختي المسلمة:
لقد جاء فيما أخبر به النبي صلى اله عليه وسلم عن حال بعض النساء المتبرجات يوم القيامة أنهن يؤخرن ويبعدن عن دخول الجنة . فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريره – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما : وذكر منهما : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمه البخت المائلة لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))
ولا ريب أن تبرج المرأة المسلمة من كبائر الذنوب إذ قد جاء فيه الوعيد الشديد والتهديد الأكيد ويخشى أن تكون المتبرجه من أهل النار بسبب تبرجها .
ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة )) رواه البخاري
وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم على أوجه منها
1.أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناها وكثرة ثيابها وفي الآخرة عارية من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا.
2.أن تكون المرأة كاسية بالثياب ولكنها شفافة أو ضيقه أو قصيره لاتستر عورتها فتعاقب في الآخره بالعري جزاءا على ذلك.
3. أن تكون المرأة كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها وثنايا جسمها فتصير عارية فتعاقب بالآخرة.
4.أن تكون المرأة كاسية جسدها بتزوجها في الدنيا بالرجل الصالح فلا ينفعها صلاح زوجها كما قال تعالى : (( فلا أنساب بينهم يومئذ((
ونحو هذا تكون في الدنيا كاسية بالشرف والمنصب ولكنها عارية في الآخرة بالنار .
**. أو أن تكون من أولئك النساء اللاتي يلبسن البرقع أو النقاب وقد جعلته على هيئه تبرج وإغراء وفتنه حيث أبدت من وجهها مايجب عليها ستره.
**. فلتتأمل المرأة العاقلة هذا الموقف العظيم وذاك المآل الفظيع الذي سيجره عليها تبرجها.
**. ولتتأمل ذلك تلك التي أحالت العبائه والخمار من وسيلة للحجاب إلى سبب إغراء وفتنة.
** لتتأمل ذلك تلك التي جعلت من نفسها سبب فتنه للمؤمنين والمؤمنات فأغويتهم وأزلت أقدامهم عن سلوك سبيل الجنات.
** ولتتذكر أن ملك الموت قد تخطاها إلى غيرها وستخطى غيرها إليها والسعيدة من استعدت لقاء ربها .
أضيفت في: 2008-04-02 16:22:31
المفتي / الشيخ:
عضو الإفتاء العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري