السؤال: هذا مايحصل في مناسبات الزواج
السؤال: لقد شوهد أخيرا في مناسبات الزواج قيام بعض النساء بلبس الثياب التي خرجن بها عم المألوف في مجتمعاتنا معللات بأن لبسها إنما يكون بين النساء فقط وهذه الثياب فيها ماهو ضيق تتحدد من خلالها مفاتن الجسم ومنها مايكون مفتوحا من الأعلى بدرجة يظهر من خلالها جزء من الصدر أو الظهر ومنها مايكون مشقوقا من الأسفل إلى الركبة أو قريب منها. أفتونا عن الحكم الشرعي في لبسها وماذا على الوالي في ذلك ؟
الجواب:
ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه _ قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) فقوله صلى الله عليه وسلم : كاسيات عاريات يعني أم عليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب إما لقصرها أو خفتها أو ضيقها ولهذا روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد فيه لين عن أسامة بن زيد – رضي الله عنه – قل : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مالك لم تلبس القبطية قالت : يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها ((
ومن ذك فتح أعلى الصدر فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث قال : (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن )) قال القرطبي في تفسيره : هيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها ثم ذكر أثرا عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر – رضي الله عنهما- دخلت عليها بشئ يشف عن عنقها وما هناك فشقته عليها وقالت: وإنما يضرب بالكثيف الذي يستر
ومن ذلك مايكون مشقوقا من الأسفل إذا لم يكن تحته شئ ساتر فإن كان تحته شئ ساتر فلا بأس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال فيحرم من أجل التشبه بالرجال.
وعلى ولي المرأة أن يمنعها من كل لباس محرم ومن الخروج متبرجة أو متطيبة لأنه وليها فهو مسؤول عنها يوم القيامة في يوم لاتجزى نفس عن نفس شيئا ولاتقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
أضيفت في: 2008-04-02 16:25:58
المفتي / الشيخ:
العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري