الجواب:
اللباس الشرعي للمرأة يشترط أن يكون ساتراً لجميع بدنها من رأسها حتى أخمص قدميها ويشترط أن يكون فضفاضاً لا يصف بدنها ولا يشف لشفافيته، خال مما يلفت الأنظار إليها حتى لا تثير فتنة، فيجب على المرأة ستر قدميها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ما أسفل من الكعبين فهو في النار" فقالت أم سلمة فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال:" يرخين شبراً" قالت: إذاً تنكشف أقدامهن قال: " يرخين ذراعاً" ولا يزدن عليه .
وبعض النساء تجعل ثوبها حتى كعبيها وهذا أمر لا يجوز، والبعض منهن يكون حجابها فاتناً بحيث تشده على وجهها حتى يبدي حجم وجهها؛ فتثير فتنة أو تلبس حجاباً مزخر فأتلفت الأنظار إليها فيكون سبباً في مضايقتها.
أضيفت في: 2007-02-02 02:00:22
المفتي / الشيخ:
فضيلة الشيخ عبد الله بن جار الله آل جار الله
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري