السؤال: (فتاة تسأل بأنها مارست العادة السرية فترة من الزمن ربما خلال الا انها تابت ولكنها لجهلها لم تكن تغتسل عنها، المهم فيما يتعلق بشهر رمضان ما هي الكفارة المطلوبة عليها رغم انها لم تكن تمارسها في شهر رمضان ؟؟)
(وفيما يتعلق بالصيام الذي تلا توبتها هل يكون صحيحا رغم عدم اغتسالها أم أن ذمتها قد تعلقت بكفارات اخرى اضافة لكفارات الفترة التي كانت تمارس فيها تلك العادة السيئة؟)
ولكم منا خالص الشكر
ونسألكم الدعاء بالمغفرة والستر
الجواب:
أولا أسأل الله أن يتوب عليك أختي الكريمة وعلى كل مسلم ومسلمة.
ثانيا بالنسبة لما حدث من العادة السيئة فإن كان في رمضان فعليك قضاء تلك الأيام التي فعلت فيها ذلك.
وأما صيامك بعد ذلك فهو صحيح بإذن الله ..
وإن كان في غير وقت الصيام فعليك التوبة فقط.
ثالثاً : فأوصيك بأمور منها:
1)البعد عن المناظر السيئة والصور المغرية
2) ابتعدي عن أصحاب السوء واختاري صاحبات مؤمنات يذكرنك بالله.
3) لا تسمعي الغناء لأنه يهيج على ذلك واسمعي القرآن والمحاضرات فهو خير ولا شك..
4) لا تختلي بنفسك كثيراً ..
5) لاتدخلي غرفة نومك إلا إذا أصبحت متعبة تماماً لكي تنامي مباشرة فلا يكون لديك وقت لتلك الوساوس والأفكار السيئة.
6) تذكري أن الله يراك ولو أغلقت الأبواب أو أطفأت الأنوار ((إن الله لايخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء))
7) تخيلي أن ملك الموت قبض روحك على تلك الفعلة فتبعثين يوم القيامة عليها أمام الله ورسوله والناس أجمعين ..
أسأل الله أن يتوب عليك ويغفر لك ولكل مسلم آمين
والله تعالى أعلم
أضيفت في: 2008-07-22 06:07:30
المفتي / الشيخ:
أحمد بن سالم الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"