القسم : فتاوى الحقوق والواجبات بين الاباء والابناء
عدد القراء : 434
السؤال: أولا : أرجوكم لاتقسوا علي فوالله الذي لاإله إلاهو إني حزينه وأتألم جدا جداوبشكل لايعلمه إلاالله.
أفيدكم إني إمرأه منذ أن كنت صغيره وأبي يسبب لي مشاكل وأعاني من إسلوبه معي أسوبه ليس بأسلوب أب حاني يحب إبنته ويخاف على مصلحتها وراحتهاويبحث لهاعن ماهو أفضل لها وقصتي معه طويله جدا جدا ولا أستطيع كتابتها كامله لتتضح لكم الصوره كامله فتفهموني جيدا..
لكن بإختصارشديدجداجدا.زوجني أبي ومنذأن كان عمري 12عاما من أبن أخيه وكان ذلك بأسوب قهري وبغش وخداع ثم بقيت في ملكه 3سنوات ثم أيضا تسبب في طلاقي منه ثم جائه من الرجال الكباروالصغار والأفضل والأقبح فلم يخترلي إلاالأسوأ إختارلي أسوأرجل لم يسأل عن دينه وخلقه بل سأل عن ماله فقط زوحني منه بالرغم من تحذيرالناس له قالوا لايصلح لإبنتك فيه كذا وكذا وكذا فلايبالي بل يرجع إلى البيت ويضل يضحك ويسخرممن حذره من هذا الرجل ويضع تعليقات ونكت ويضحك طوال الوقت مما قالوا مازالت ضحكاته كأني أسمعها لتوي ومازلت أتألم وأعاني منهاحتى الآن زوجني من رجل كبيرفي السن لم أرغب أن يكون زوجا لي شخص لا أريده ولكم بكيت وبكيت لكن لاقلب له يرحم ولاإحساس أبوة ولارحمه ولاشفقه ضللت مع هذا الرجل لسنوات عديده رزقني الله منه بطفلين _تقاعدالرجل وبدأت مشاكلي تزيدمعه كرهته كره لايعلمه إلاالله وبالرغم من ذلك كنت أحاول أن أخفي مشاعري نحوه قلت هذا نصيبي قسمه الله لي وأقوم بواجبه نحوي بقدر إستطاعتي وبما يرضي الله لكن كثرت المشاكل ونفذالصبرفكلما كبرالرجل كلما زادت المشاكل أكثرو أكثركنت أحس منه حقدا من ناحيتي أصبح يغارعلي وبشده وأصبح يشك في يسأل الأطفال عن مايحدث في غيابه (هل جائكم أحد _هل كلمت أمك أحد _ماذا فعلت _أين ذهبت....ألخ)أصبح يسألني فأجاوبه فلايصدقني حتى يتأكدبنفسه في كل شي حتى الأشياء الخاصه ..ذهبت لأهلي كثيرا أخرجني بنفسه وغيرأقفال الأبواب لعلمه أن معي نسخ للمفاتيح ..تركني عندأهلي سنوات معلقه _أخذأطفالي مني حرمني منهم_عدت لأجلهم بعدمشاكله هووأبي _طلبت بيتا خاصا لي لوحدي وافق رجعت ثم عادإلى ماكان من قبل بل وأكثرمن ذلك حتى وصل به الحال أن أقفلت على نفسي الباب فأخرجني بواسطه رجال الشرطه وقال مجنونه أخرجوها من بيتي..
المهم والآن أنا في بيت أبي مطلقه أكملت دراستي _محرومه من رؤية أبنائي منذسنوات بالرغم من أنهم يعشون في نفس منطقتناوقريب جدا جدا
أحس بمشاعرقاسيه ناحية أبي لاأطيق سماع صوته لاأحب رؤيته لاأريدأن أشم رائحته بالبيت بل أظنني أكرهه هوقاسي جداجدا.هومن كان سببا في تعاستي حطم حياتي حطم مستقبلي حرمني من دراستي حرمني من أطفالي جعلني أعيش كاليتيمه فرق بيني وبين أخوتي كرهني في الحياة كرهني الناس أصبحت أعيش شبه معزوله عن الناس لم يشعربالذنب ولم أرى منه مشاعرأبوه أحس أنه يكرهني منذكنت صغيره مازال كما عهدته بالرغم من كبره بقسوته وقبح تصرفاته وألفاضه مازال وكلما رآني يتحدث عن أزواجي الذين كان هومن أختارهم لي وكأنه يحملني أنا المسؤوليه دائما يفتعل الحجج ليتحدث عنهم ويعلق على أشياء قديمه ذهبت لكن يصرعلى إعادتها والحديث عنهاأصبحت لاأجلس معه وأتحجج للهرب منه أسلم عليه ثم أختفي بدأيحس بذلك مني قال لأحدأخوتي وبصراحة (فلانه تكرهني ولاتحب لي الخير)
أشياء كثيره أريد أن أوضحها لكم حتى تتضح الصوره ولاتحكموا علي بحكم قاسي وتفهموني خطأ لكن كلام كثير وطويل ومواقف عديده لايسمح المجال لذكرهاالآن لكن هذا بإختصارجدا ماأعاني منه .سؤالي..
أخاف من الذنب بسبب مشاعري ناحية أبي.وأخاف أن يكون من العقوق..أريدأن أسامحه وأقول ذلك بلساني لكن ليس من قلبي؟كثيرا ماأقول سامحته ثم
أرى منه موقف أوأتذكرأطفالي وأحس بالحرقه لبعدهم عني وشوقي لهم وخوفي عليهم ثم أقول (الله لايسامح اللي كان السبب في اللي أنافيه)لم يتح لي الفرصه لأسامحه مازال في غيه وقسوته.
سؤالي الثاني
هل أناآثمه لأني ضغت على من كان زوجي وجعلته يطلقني وهولايريد؟؟ حيث أنني أقفلت عليه الباب بناء على كلامه وكلام المصلحين !!قالوا إذا ماتبغينه يدخل عليك قفلي الباب عليه وهو بعدقال هذا الكلام .قالوا المهم ترجعي مع أطفالك !!لكن وبعدأن فعلت ماقالوا طبعا كان هذا بسبب حيث أنه قدأخرجني من قبل كماقلت وينقلني كل فتره إلى بيت أحيانا لاأبقى في البيت إلى أيام ثم ينقلني منه إلى آخر....!!ولما رأيت بوادرهذا منه فعلت كما قالوا لي وأقفلت الباب من ناحيتي فأقفله هوأيضامن ناحيته ثم احضر الشرطه وأخرجني ثم تركني معلقه لفتره فطالبته بالطلاق فرفض ذلك وأنابالتالي هددته إن لم يطلقني فسأقوم بالشكوى في المحكمه وفعلاقدمت شكوى ضده وعندما رآى عزيمتي على ذلك قال تنازلي عن وأطلقك فطلقني.. والآن هل أناآثمه لفعلي ذلك ولطلبي الطلاق؟؟هل أناداخله في حديث أيما إمرأه طلبت من زوجها الطلاق من غير بأس........ألخ الحديث...ماذا علي الآن أن أفعل ؟
؟أيضا هولايزال يحاول برجوعي له ولكني لاأريدذلك....أيضا كرهت الرجال وأصبح عندي عقده نفسيه ناحيتهم ولاأجدفي نفسي الرغبه في الزواح مره أخرى بالرغم من محاولة أمي لذلك فبماذا تنصحونني وكيف أستطيع أن أعودوأعيش حياتي مرة أخرى وأتخطى هذه المرحله؟؟
فكرت بالزواج من رجل لاينجب قدأبدى هو رغبته في ذلك ولكن أخاف أن أندم فيما بعد وأخاف من الفشل مره أخرى..وأريدأن يحس أبي بالذنب ويشعربخطأه ولكن ليس لديه قلب أب يحس و يتألم..قولوا لي ماذا أفعل وكيف أعيش بقية حياتي بعد أن حطمني أبي وبالتعاون مع من كان زوجي في يوم من الأيام..أشكركم وآسفه على التطويل .
الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم أما بعد :
ابنتي الفاضلة : ألمس من خلال الأسطر إلقاء اللوم الشديد على والدك وعلى زوجك الأول والثاني ، وتبادر إلى ذهني ما دورك أنت في هذه المشاكل ؟ سؤال يجب أن تجيبي عنه أنت . لماذا والدك يكرهك ؟ لا بد من وجود سبب !! لماذا طلقك زوجك الأول ؟ لا بد أن يكون لك دور في الطلاق !! لماذا طلبت الطلاق من الزوج الثاني وضحيت بأطفالك ؟؟ أقول كل ذلك لك يد فيه ، نعم : حتى تشعري والدك بأنه أذنب في حقك . ولم يشعر بذلك .
ابنتي الفاضلة لماذا كثير من الناس إذا وقعت مشكلة أو صار أمر على غير ما يشتهي ضحى بكل من حوله ولم ينظر إلا لراحته فقط وليتها تحصل .
إن طلبك الطلاق من زوجك الثاني والد أولادك خطأ كبير ، وتخلٍ عن الأبناء الذين هم بأمس الحاجة لحنان أمهم التي تركتهم . إن أبناءً هذا حالهم تتركينهم لمجرد عدم رغبتك في والدهم وتتخلين عنهم بهذه الطريقة لن تجدي منهم بعد الكبر إلا الصدود والهجر والبعد . لماذا لأنك ابتعدت عنهم من أجل مصلحتك ولم تنظري لمصلحتهم ففقددوا حنانك وعطفك ، فلن تجدي عندهم الحنان والعطف بعد ذلك أنصحك ابنتي بما يلي :
1) كثرة اللجوء لله تعالى وأن ما أصابك من هموم وأكدار إنما هي بسبب تقصيرك في حق الله تعالى
2) بري والدك ولو قصر في حقك فالله تعالى نهانا عن كلمة أف أن نقوله للوالدين وأنت ما تفعلينه من صدود مع والدك أشد من كلمة أف
3) أحسني الظن بوالدك وأنه ما زوجك من الأول أو الثاني إلا بحثاً عن مصلحتك
4) ارجعي لزوجك وحاولي أن تنمي المحبة بينكما أو تزرعيها من جديد كل ذلك لتبني بيتاً مسلماً تملؤه المودة والرحمة وتعطفي على أطفالك فهم بحاجة ماسة لك ، وإلا لا قدر الله سيكونوا نهباً للانحراف والضياع
5) راجعي نفسك وانظري في تصرفاتك وعلاقتك بالآخرين وصححي منها ، ولا تلومي أحداً على ما يفعل ولومي نفسك دائماً
6) حاولي أن تتأقلمي مع أي وضع تكونين فيه مهما كان صعباً وابتعدي عن الاسقاط أو الهروب ، فالإسقاط أن تلومي والدك وزوجك و... والهروب أنك لا تواجهي المشكلة ولا تسعين في حلها بل تبحثين عن أسرع الطرق وهو الطلاق .
أسأل الله أن ييسر لك جميع أمورك وأن يصلح والدك وزوجك وأبناءك وجميع أبناء المسلمين .
أضيفت في: 2008-08-20 08:31:43
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري