السؤال: هل يجوز القيام بإلقاء خطبة الجمعة باللغتين العربية و الألمانية معا.؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاتة.
سؤالي يتعلق بترجمة خطبة الجمعة في مسجد بألمانيا.
هل يجوز القيام بإلقاء خطبة الجمعة باللغتين العربية و الألمانية معا.؟
في حالة تعدر الإمام الخطيب على القيام بإلقاء النص المترجم هل يجوز لشخص ثاني بإلقائها؟
في حالة الجواز ماهو الوقت الأفضل لإلقاء الترجم
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل أن تلقى الخطبة باللغة العربية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أتى بلسان قومه و نصوص الكتاب و السنة جاءت بها لكن لما كان كثير من بلاد العالم لا يتكلم باللغة العربية و لا يفهمها وكان لا بد من تبلغ دين في الأرض فلا بأس أن تكون الخطبة بلغة أخرى يفهمها السامعين مع مراعاة القرآن الكريم بنطقه باللغة العربية و ترجمة تفسيره ومراعاة ترجمة نصوص السنة ترجمة وافية بالمقصود .
وللخطيب أيضاَ أن يخطب باللغة العربية ثم بعد صلاة الجمعة يقوم هو أو شخص آخر بترجمة مجمل الخطبة . وأما إلقاء الخطبة باللغتين ففيه إرهاق للخطيب والسامع والله أعلم
أضيفت في: 2007-02-07 10:45:37
المفتي / الشيخ:
فائز بن علي الأسمري
أضيفت بواسطة :
الشيخ فايز الاسمري
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري