السؤال: سيدي انا سبدة متزروجه من رجل قاسي القلب يسئ معاملتي و اكرة ان اعاشره معاشرة الازواج.في الاونة الاخيرة حضر لزيارتنا احد اصدقائه. هذا الشخص حنون جدا ومحترم منذ ان حضر لزيارتنا عدة مرات وانا اتخيل نفسي معه عندما يعاشرني زوجي معاشرة الازواج - فقط اغمض عيني واتخل انه هو الذي يعاشرني . فهل علي ذنب في ذلك علما بان هذا الشخص لا يعرف بذلك ولم يحدث ان لمسني وانا اعاملة معاملة عادية جدا عندما يحضر لزيارتنا ودائما لا يحضر الا في حضور زوجي السؤال هل انا اثمة عندما اتصور نفسي معه اثناء العلاقة الزوجية مع زوجي
الجواب:
أختي الكريمة
أريد أن أوضح لك مفاهيم منها :
أولاً لقد أوجب الإسلام على المرأة غض البصر فقال سبحانه ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) ولقد فهمت من سؤالك أنك تنظرين لهذا الرجل عندما يحضر لزيارتكم وقد حصلت الفتنة به حيث أعجبتِ به لذلك نعلم جميعاً أن غض البصر شرعه الله تعالى حتى لا تحصل مثل هذه الفتن . فيجب عليكِ ألا تنظري إليه ولا تجلسي معه حتى وإن قلت أن زوجك حاضر .
ثانياً : لقد أوجب الإسلام الحجاب على المرأة فتحتجب عن غير محارمها إما بالاستتار داخل المنزل أو بتغطية الرأس والوجه وهذا أمر واجب على المسلمة وأراك قد تساهلت فيه
ثالثاً : ما تتخيلينه أثناء معاشرة الزوج بأنه صاحبه ، هذا أمر لا يجوز وهو من الزنا قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن العين لتزني وزناها النظر وإن الأذن لتزني وزناها السمع وإن الرجل لتزني وزناها المشي ، .... ثم قال والفرج يصدق ذلك أو يكذبه .
فأنت يا أختي الكريمة وقعت في مصيدة الشيطان وزين لك الشيطان المحرم وهو صديق زوجك وكره لك الحلال وهو زوجك .
ثم إنك لو فعل زوجك وتخيل امرأة أجنبية عنه وهو يعاشرك ألا يكون ذلك إهانة لك وتعدٍ على حقوقك .
فاتق الله تعالى ولا تجالسي الرجال ولو بحضور زوجك واهتمي بالحجاب الشرعي واحترمي حقوق زوجك عليك وتذكري يوم الوقوف بين يدي الله تعالى ( يوم تبلى السرائر ) أي يكشف الله ما في سرائر العباد .
واسألي نفسك ما هو الحل في قسوة زوجك ؟ هل ما تفعلينه حل صحيح ؟
أعتقد أنك أخطأتِ الطريق فابحثي عن حلول مناسبة ليعدل زوجك من تصرفه معك وابدئي بحسن الخلق معه وكوني قدوة له في الخير وأكثري من دعاء الله تعالى بأن يصلحه لكِ . وفقك الله لكل خير
أضيفت في: 2008-11-17 02:56:28
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري