السؤال: من غلب على ظنه ظلم الزوجة وذلك للعصبية المفرطة ولانه متيقن انه سينكد على زوجه فهو لا يطاق . فهل يكره الزواج في حقه مع انه يخشى الوقوع في المعصية ان استمر في العزوبية . وجزاكم الله خيرا
الجواب:
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
اخي المبارك ان عدم الزواج امر يخالف الفطرة البشرية بل ان الله عزوجل جعل لنا الزواج كمصرف شرعي للغيزة التي غرسها الله في البشر وقد رد في الصحيح ( ان ثلاثة من الصحابه اتوا الى احدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وسالوها عن عبادة الرسول وكانهم تقالوا عبادتهم امام عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : احدهم نا اصوم ولا افطر وقال الثاني انا لاانام الليل وقال ثالثهم انا لا اتزوج النساء وعندما علم الرسول بامرهم امر باحضارهم وقال لهم اما والله اني لأخشاكم لله ولكني اصوم وافطر وانام من الليل واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني )
وعليك ان تفكر في المستقبل بشئ من التفؤل وبدلا من العزوف عن الزواج عليك تعالج مشكلة العصبية لديك حيث ان المشاكل لاتعالج بالهروب بل عليك ان تكون شجاعا وان تبحث عن حل نهائي لما تعانيه واوصيك بعدة امور اولا الاكثار من قراءة القران ولايفتر لسانك عن ذكر الله والتعوذ من الشيطان وعدم اعطاء الامور اكبر من حجمها واعطاء كل امر مايستحقه من الاهتمام . غير من انماط حياتك واشغل ذهنك بما ينفعك في دينك ودنياك واحسن الظن بالناس .
أضيفت في: 2009-02-20 08:21:07
المفتي / الشيخ:
عبدالله عارف
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله عارف
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري