السؤال: أود عرض مشكلة قريبة لي.
وقع سوء تفاهم بينها وبين زوجها، اد هو يخونها مع أخرى. وقعت مشادة كلامية فضربها. رفعت دعوى الضرب و النفقة، ثم سافرت برفقة ابنها دى الثلاث سنوات الى مدينة أهلها.
بعد مدة، لم تتابع قضيتها، ولم ترسل وثائق تخص صيرورة الدعوى. ورأت أنها تفضل الطلاق.
لكن، مر الشهران وليس هناك قضية في المحكمة، لأنه ليس هناك وثائق كاملة.
هل تعتبر هاته ارأة ناشزا في نظر الدين؟ هل في حالتها تعتبر هجرت بيتها وزوجها؟ مع العلم أنها لم تستطع اثبات الخيانة.
أرجو من فضيلتكم الرد على سؤالي، اد أخاف أن تتعدى هاته المرأة حدود الله، فيكون الضحية هو الصبي.
وجزاكم الله خيرا.
والسلام عليكم ورحمة الله.
الجواب:
هذه المشكلة ينبغي لك ولأهل الخير من أقرباء الزوجين التدخل للصلح بينهما وأما قضية الخيانة فالأولى النصح للزوج فإذا تاب وهذا متوقع أن تعينه الزوجة على التوبة والرجوع لله تعالى .
حاولي نصح هذه القريبة لعل الله يكتب على يديك رجوعها لزوجها واستقرار حياتهما .
أضيفت في: 2009-05-22 06:57:39
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري